تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
من المفعول ، فما اخس هذه اللذة عند العاقل المتيقط ، وما أهونها عليه ، وما أقبحها عنده ، وما أفضحها لديه ( هكذا ) « 1 » ثم لا خلاف أن الحاجة غير طيبة ولا لذيذة ولا مطلوبة ولا محبوبة ، وهذه الأحوال أعني اللذات كلها كما ترى حاجات والحاجات آلام ، ولو كانت فيها فصيلة لما استغنت الملائكة المقربون عنها ولا تنزهت منها ، وكل لذة في أن لا يؤلم جوع ولا يؤذي عطش ولا يتعب مشي .
هامش
( 1 ) هنا لفظة : هكذا . في الأصل
تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 174 | علي بن زيد البيهقي / محمد كرد علي