من لم يتحصن بالشرع وعبادة اللّه تعالى فليس بانسان .
الغرض من العبادة تطهير النفس واجتلاب صحتها
للانسان أمراض لا يمكن ازالتها الا بالشرع
الانسان مفطور على اصلاح النفس
وقال : ان النظر في العواقب من خاصية الانسان ، والباري تعالى لم يخلق له هذه الخاصية الا لأمر جعله له في العقبى ، والا كان وجود هذه القوة فيه معطلا .
ولو لم يكن للانسان عاقبة ينتهي إليها غير هذه الحياة الخسيسة المملوءة نصبا وحزنا ، ولا يكون بعدها حال مغبوطة ، لكان أخس الحيوانات أحسن حالا منه ، ولكانت هذه القوة فيه عبثا ، وقد نبهه اللّه تعالى على بطلان ذلك حيث قال : أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون .
واحكام بنية الانسان ثم هدمها من غير معنى سوى ما يشاركه فيه البهائم مع ما يشوبه من التعب والهم الذي قد اعفى منه البهائم مضيعة « 1 » كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تعالى اللّه عن ذلك .
وقال النبي عليه السلام الدنيا دار ممر لا دار مقر ، وقد خلقتم للأبد ولكنكم تنقلون من دار إلى دار حتى يستقر بكم القرار
هامش
( 1 ) في الأصل : صنعة