وكان قصير العمر مات في سنة أربعين وأربعمائة بعد موت أبي علي باثنتي عشرة سنة .
ومن كلماته وأقاويله ، وكان عارفا بعلوم العرب ، كاملا في صناعة الانشاء « 1 » ، قوله : لا تتفكر في الأمور المستقبلة فإنك لا تدري ما يأتيك منها وما لا يأتيك .
إذا عادى بعض أعدائك بعضا كان في اشتغال بعضهم ببعض شاغل عنك ، وإذا تنازعت القوة الشهوانية والغضبية فرغت أنت من [ أذيتهما ] لذلك قال أرسطو : أصلح الشهوانية بالغضبية بالشهوانية
وإذا أصابك شر فقل ربما يكون أردأ منه ولعل الذي كرهت من ( ذلك ) الأمر داع إلى ما هو خير منه .
51 الفقيه الحكيم أبو عبيد عبد الواحد الجوزجاني
كان من خواص أبي علي ، وأحلاس مجلسه ، وندمائه وخدمه ، وهو الذي أعان أبا علي على جمع كتاب الشفاء ، وألحق بآخر النجاة والرسالة العلائية طرفا من العلوم الرياضية ، وفسر مشكلات القانون وشرح رسالة
هامش
( 1 ) في الأصل : الاستيفاء