وقال : من حفظ قلبه مع اللّه بالصّدق ، أجرى اللّه على لسانه الحكمة « 1 » .
وقال : الخطرة للأنبياء ، والوسوسة للأولياء ، والفكرة للعوام ، والعزم [ للفتيان ] « 2 » .
وسئل عن قوله تعالى :
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
[ الفتح : 26 ] . فقال :
أهّلهم في الأزل للتقوى ، وأظهر عليهم في الوقت كلمة الإيمان والإخلاص « 3 » .
وقال : ما استقام إيمان عبد حتّى يصبر على الذّلّ كما يصبر على العزّ « 3 » .
وقال : حسوس قصرت عن أوائلها ، فتلحّقت في أواخرها ، وعذّبت بما لا خطر لها ، كيف يمرّ بها ذكر باريها ؟ « 4 »
وقال : ظلم الأطماع ، يمنع أنوار المشاهدات « 5 » .
وقال : الرّبوبية نفاذ الأمر ، والمشيئة ، والتّقدير ، والقضية ، والعبودية معرفة المعبود ، والقيام بالعهود « 6 » .
وقال في قوله تعالى :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
[ الرحمن : 29 ] ، قال : معناه :
إظهار غائب ، وتغييب ظاهر « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 445 ، الحلية 10 / 381 ، المختار 4 / 214 .
( 2 ) طبقات الصوفية 445 ، وما بين معقوفين مستدرك منه .
( 3 ) طبقات الصوفية 445 ، المختار 4 / 216 .
( 4 ) طبقات الصوفية 445 ، وفيه : حسوس قصرت عن أوائلها ، فتخلّفت عن أواخرها ، وغذّيت . . .
( 5 ) طبقات الصوفية 445 ، الحلية 10 / 381 .
( 6 ) طبقات الصوفية 445 ، الحلية 10 / 381 . وفي ( ب ) : القيام بالمعهود .
( 7 ) طبقات الصوفية 446 ، المختار 4 / 216 .