وقال : لا يصفو للسّخيّ سخاؤه إلّا بتصغيره ، ورؤية فضل من يقبل منه « 1 » .
وقال : المروءة حفظ الدّين ، وصيانة النّفس ، وحفظ حرمات المؤمنين ، والجود بالموجود ، وقصور الرّؤية عنه وعن جميع أفعالك « 1 » .
وقال : الخوف له أثر في القلب ، يؤثّر على ظاهر صاحبه الدّعاء والتّضرّع والانكسار « 1 » .
وقال : من لم يتحقّق في وداد ربّه ومحبّته ، جعل في مكان الوفاء في المحبّة غدرا ، ومكان الألفة نفارا « 2 » .
وقال : علامة الأولياء خوف الانقطاع عنه ؛ لشدّة ما في قلوبهم من الإيثار له ، والشّوق إليه « 3 » .
وقال : كيف لا تحبّ من لم تنفكّ عن برّه طرفة عين ؟ وكيف تدّعي محبّة من لم توافقه في طرفة عين ؟ « 4 »
وقال : من خدم اللّه لطلب ثواب أو خوف عقاب ، فقد أظهر خسّته ، وأبدى طمعه ، فقبيح بالعبد أن يخدم سيّده لعوض « 5 » .
وقال : من سكن إلى غير اللّه ، أهمله وتركه ، ومن سكن إليه ، قطع عليه طريق السّكون إلى شيء سواه « 6 » .
وقيل له : ما علامة رضا اللّه عن العبد ؟ فقال : نشاطه في الطّاعات ، وتثاقله عن المعاصي « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 418 ، المختار 4 / 423 .
( 2 ) طبقات الصوفية 417 . وفي ( ب ) : الإلفة نقارا .
( 3 ) طبقات الصوفية 418 ، المختار 4 / 424 .
( 4 ) طبقات الصوفية 417 ، المختار 4 / 424 .
( 5 ) طبقات الصوفية 419 ، وفي ( ب ) : أو خوف ، أو عقاب .
( 6 ) طبقات الصوفية 419 ، المختار 4 / 424 .
( 7 ) طبقات الصوفية 418 ، المختار 4 / 424 .