وقال : أربعة من معالي الدّرجات ، وينال بهنّ ما عند اللّه وعند الخلق الدّرجات ، وإن قلّ علمه وعمله : الحلم ، والتّواضع ، والسّخاء ، وحسن الخلق ، وهي من كمال الإيمان « 1 » .
وقال : إذا استكمل العبد حقائق اليقين ، صار البلاء عنده نعمة ، والرّخاء مصيبة « 2 » .
وقال : المتوكّل على الحقيقة من قد رفع مؤنته عن الخلق ، فلا يشكو ما به ، ولا يذمّ من منعه ، لأنّه يرى العطاء والمنع من اللّه تعالى « 3 » .
وقال : لا تخدعوا عن التّوكّل ؛ فإنّه عيش لأهله « 4 » .
وسئل عن الطّريق إلى اللّه ، فقال : اجتنب الجهلاء ، واصحب العلماء ، واستعمل العلم ، ودوام الذّكر « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) المختار 1 / 406 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 285 ( اليقين ) ، تهذيب الأسرار 89 ، المختار 1 / 404 .
( 3 ) تهذيب الأسرار 134 ، المختار 1 / 403 .
( 4 ) تهذيب الأسرار 135 ، المختار 1 / 403 .
( 5 ) تهذيب الأسرار 320 ، المختار 1 / 406 .