فإذا أفل الأفول ببين * بان عنه فبان إن لم تبنه
يا فتى الحبّ بل فتى الحقّ سرّي * عنك مستودع لديك « 1 » فصنه « 2 »
وقال : أنفع اليقين ما عظّم الحقّ في عينك ، وصغّر ما دونه عندك ، وأثبت الخوف والرّجاء في قلبك « 3 » .
وقال : ما أظهر من نعمه ، دليل على ما أبطن من كرمه « 4 » .
وسئل عن التّصوف ، فقال : هذا مذهب كلّه جدّ ، فلا تخلطوه بشيء من الهزل « 5 » .
وقال : فضل المقال على الفعال منقصة ، وفضل الفعال على المقال مكرمة « 5 » .
وقال : لا رضا لمن لا يصبر ، ولا كمال لمن لا يشكر . وباللّه وصل العارفون إلى محبّته ، وشكروه على نعمته « 6 » .
وقال : لو تكلّم أهل التّوحيد بلسان التّجريد ، لما بقي محقّ إلّا مات « 7 » .
وسئل عن التّوبة ، فقال : الاعتراف ، والنّدم ، والإقلاع « 8 » .
وأنشد لنفسه :
روحي إليك بكلّها قد أجمعت * لو أنّ فيك هلاكها ما أقلعت
هامش
( 1 ) في ( ب ) : مستوعبا لديك .
( 2 ) طبقات الصوفية 358 .
( 3 ) طبقات الصوفية 359 ، تهذيب الأسرار 89 ، المختار 1 / 370 .
( 4 ) طبقات الصوفية 359 ، وفي ( ب ) : على ما بطن .
( 5 ) طبقات الصوفية 357 ، المختار 1 / 371 .
( 6 ) طبقات الصوفية 357 ، الحلية 10 / 357 ، المختار 1 / 370 ، وفي ( أ ) : لمن لا صبر له . . وشكروا نعمه .
( 7 ) طبقات الصوفية 357 ، المختار 1 / 370 .
( 8 ) طبقات الصوفية 357 .