و : النّظر في عواقب الأمور من أحوال العاجزين ، والتّهجّم على الموارد من أحوال الرّجال ، والخمود بالرّضا تحت موارد القضا من أفعال العارفين « 1 » .
وسئل عن أصول الدّين ، فقال : إثبات صدق الافتقار إلى اللّه ، وحسن الاقتداء برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 2 » .
وقال : الرّبوبية سبقت العبودية ، وبالرّبوبية ظهرت العبودية ، وتمام وفاء العبودية مشاهدة الرّبوبية « 3 » .
وقال : يجب أن يكون الواجد - إذا كان وجده صحيحا - أن يكون في حال وجده محفوظا ، لا يجري عليه لسان الذّمّ بحال « 3 » .
وقال : المبقّى في أوصافه « 4 » يجول حول الشّرك لفرحه ببقائه ؛ فإنّه أبدا يشاهد شاهده « 5 » .
وقال : الغريب هو البعيد عن وطنه ، وهو مقيم فيه « 6 » .
وقال : الغريب الذي لا جنس له « 6 » .
وقال مرّة أخرى : الغريب من صحب الأخياس « 7 » .
وقال : أتمّ الخوف ما كان على صفة الوجد ، لا على فقد ما يرجو ويتمنّى « 8 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 330 ، المختار 2 / 207 .
( 2 ) طبقات الصوفية 329 ، المختار 2 / 208 .
( 3 ) طبقات الصوفية 330 ، المختار 2 / 208 .
( 4 ) في ( أ ) : المتقي .
( 5 ) طبقات الصوفية 330 .
( 6 ) طبقات الصوفية 330 ، المختار 2 / 209 .
( 7 ) في طبقات الصوفية 320 ، والمختار 2 / 209 : صحب الأجناس .
( 8 ) طبقات الصوفية 331 .