وقال : ميراث أفعالك ما يليق بأفعالك ، فاطلب ميراث فضله ؛ فإنّه أتمّ وأحسن . قال اللّه تعالى :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
« 1 » [ يونس : 58 ] .
وقال : الخوف سوط اللّه ، يقوّم به أنفسا قد تعوّدت سوء الأدب ، ومتى ما أساءت الجوارح الأدب فهو من غفلة القلب وظلمة السّرّ « 2 » .
وقال : شرح صدور المتّقين بنور اليقين ، وكشف بصائر المهتدين بنور حقائق الإيمان « 3 » .
وقال : من سبق بخطوة لا يدرك إذا كان صادقا مجتهدا « 4 » .
وقال : من لاحظ شكره ، استصغر نعمه « 4 » .
وقال : الإخلاص هو الذي لا يقبل عمل عامل إلّا به « 5 » .
وقال : العمل الذي يبلغ إلى الغايات ، هو رؤية التّقصير والعجز والضّعف « 6 » .
وقال : كنت جالسا في بيتي ، فوقع لي أنّ الجنيد بالباب ، فنفيت عن قلبي ، فوقع لي ثانيا ، وثالثا ، فخرجت ، فإذا أنا بالجنيد ، فقال لي : لم لم تخرج مع الخاطر الأول ؟ « 7 »
وقال : دخلت بعض المساجد ، وإذا فيه فقير ، فلمّا رآني تعلّق بي ، وقال : أيّها الشّيخ ، تعطّف عليّ ؛ فمحنتي عظيمة . فقلت : وما هي ؟
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 325 .
( 2 ) طبقات الصوفية 325 ، الرسالة القشيرية 95 ، المختار 2 / 262 .
( 3 ) طبقات الصوفية 324 ، المختار 2 / 262 .
( 4 ) طبقات الصوفية 324 .
( 5 ) طبقات الصوفية 324 ، المختار 2 / 262 .
( 6 ) طبقات الصوفية 324 .
( 7 ) الرسالة القشيرية 352 ( الفراسة ) ، تهذيب الأسرار 329 .