يخوض معهم إذ خاضوا ، أو يسمع من جليسه شيئا ، فيأثم .
وقال : من عرف اللّه حقّ المعرفة فهو بعيد من الضّلالة ، ومن عرف الإخلاص فهو بعيد من الرّياء ، ومن أنزل الموت حقّ منزلته لم يغفل عنه .
وقال : عاملوا اللّه بالصّدق في السّرّ ، فإنّ الرّفيع من رفعه اللّه عزّ وجل .
و : إذا أحبّ اللّه عبدا أسكن محبّته في قلوب العباد .
وقال : إنّ اللّه يقسم المحبّة كما يقسم الرّزق ، وإيّاكم والحسد ؛ فإنّه الدّاء الذي لا دواء له .
وقال : أصل الزّهد الرّضا عن اللّه « 1 » .
و : من عرف ما يدخل جوفه كان عند اللّه صدّيقا ، فانظر من أين يكون إفطارك يا مسكين .
وقال محمد بن زنبور : قلت للفضيل : يا أبا علي ، ادع اللّه لي . فقال :
متّعك اللّه بقربه ، وبعمل يحبّه « 2 » ، وجعلك في ستره ، ولا شغلك بغيره .
وقال : ينبغي أن يكون المستمع غائبا كشاهد ، ولا يكون شاهدا وهو غائب عن معناه « 3 » .
وقال : ما من مضغة أبغض إلى اللّه من لسان كذوب ، وما من مضغة أحبّ إلى اللّه من لسان صدوق « 4 » .
وقال : إنّه ليطلع عليّ اللّيل ، فيسرّني ذلك لخلوتي بربّي ، وإنّه لينفجر
هامش
( 1 ) تهذيب الأسرار 118 ، وقد تقدم قوله هذا في بداية الترجمة صفحة ( 9 ) وفي ( ب ) :
أفضل الزهد .
( 2 ) في ( ب ) : ونعّمك بقربه .
( 3 ) تهذيب الأسرار 332 .
( 4 ) تهذيب الأسرار 187 .