وقال : اعملوا الطّاعات أنزه ما تكون ، وانظروا إليها أقذر ما يكون « 1 » .
وقال : لأهل الفضل فضل ما لم يروه ، فإذا رأوه فلا فضل لهم ، ولأهل الولاية ولاية ما لم يروها ، فإذا رأوها فلا ولاية لهم « 1 » .
وقال : الفتوّة من طباع الأحرار ، واللّؤم من شيم الأنذال « 1 » .
وقال : ما تعبّد متعبّد بأكثر من التّحبّب إلى أولياء اللّه « 1 » .
و : محبّة أولياء اللّه دليل على محبّة اللّه « 1 » .
وقال : الإعراض عن الحقّ هو التّسخّط « 1 » .
و : علامة الرّكون إلى الباطل التّقرّب من المبطلين .
وقال : من عرف ربّه طمع في عفوه ، ورجا فضله « 2 » .
وقال : علامة الحكمة معرفة أقدار النّاس ، وعلامة التّقوى الورع ، وعلامة الورع الوقوف عند الشّبهات ، وعلامة الخوف الحزن ، وعلامة الرّجاء حسن الطّاعة ، وعلامة الزّهد قصر الأمل « 3 » .
وقال : ما أعجب عبد بنفسه حتّى يكون محجوبا عن ربّه « 4 » .
وقال : من عرف اللّه نسي كلّ ما دونه ، ومن جهل اللّه تعلّق بكلّ شيء دونه « 4 » .
وقال : من اعتزّ بالعلم فاز ، ومن اعتزّ بالجهل خاب وخسر « 4 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 193 ، المختار 3 / 91 .
( 2 ) طبقات الصوفية 193 ، حلية الأولياء 10 / 237 .
( 3 ) طبقات الصوفية 193 ، المختار 3 / 92 ، وانظر : الرسالة القشيرية 83 ، و 222 ( الرجاء ) ، وتهذيب الأسرار 144 ، 153 .
( 4 ) طبقات الصوفية 194 .