تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
باب [ الحاء ] « 12 » . ( 92 ) - الحارث بن سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي « 13 » ، ذكره أبو عمر في باب أبيه سفيان « 14 » . ( 93 ) - الحارث بن خيال بن ربيعة « 15 » ، ذكره الطبري . ( 94 ) - الحارث بن سويد بن الصامت « 16 » .
هامش
- انظر ترجمته : ابن أبي حاتم : الجرح 3 / 313 ت 1393 ، ابن حبان : الثقات 3 / 98 ، الطبراني : المعجم الكبير 4 / 33 ت 339 ، أبو نعيم : المعرفة 2 / 889 - 890 ت 762 ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 493 ت 1169 ، الرعيني : الجامع ( ق 56 / ب ) ، الذهبي : التجريد 1 / 130 ت 1346 ، أبو زرعة العراقي : تحفة التحصيل ص : 78 ، ابن حجر : الإصابة 2 / 68 ت 1719 ق 1 ( حسل بن خارجة ) و 2 / 75 - 76 ت 1722 ق 1 ( حسيل ابن خارجة ) . ( 12 ) في الأصل " التاء " . ابن عبد البر : الاستيعاب 1 / 408 ت 575 . ( 13 ) الحارث بن سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة القرشي الجمحي ، قدم به أبوه سفيان من أرض الحبشة ، ذكره ابن عبد البر في ترجمة أبيه ، ولم يفرده بترجمة ، لذلك استدركه ابن الأمين ، وعزاه إليه الرعيني في جامعه ، ولم يرفقه برمز آخر فدل أن ابن الأمين انفرد بذكره ، والإحالة على الطبري . انظر ترجمته : الرعيني : الجامع ( ق 42 / ب ) ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 395 ت 893 ، الذهبي : التجريد 1 / 100 ت 945 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 576 ت 1419 ق 1 . ( 14 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 630 - 631 ت 1006 . ( 15 ) الحارث بن خيال - هكذا أثبت ابن الأمين اسم أبيه ، وأثبته ابن الأثير ، وابن حجر حبال ، وقال الذهبي حيال - ، وهو الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جبلة بن مالك بن سلامان ابن أسلم الأسلمي ، ذكره ابن الكلبي فيمن صحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وشهد الحديبية ، وتبعه ابن جرير ، وابن شاهين . انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 386 ت 868 ، الذهبي : التجريد 1 / 98 ت 922 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 569 ت 1395 ق 1 . ( 16 ) الحارث بن سويد بن الصامت الأوسي الذي قتله النبي صلّى اللّه عليه وسلم قودا ، وهو أول من أقيد في الإسلام لقتله المجذر بن ذياد ، لأنه قتل أباه سويدا في الجاهلية ، واختلف في إسلامه فقيل : كان مسلما ثم ارتد ، ولحق بالكفار فنزل قوله تعالى :كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ[ آل عمران 86 ] ، فقرأها عليه رجل فأسلم ، وقيل : بل كان مسلما ، ولم يرتد عن إسلامه ، ويذكر الواقدي وابن الكلبي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قتله منصرفه من أحد خلافا لابن عبد البر ، وابن الأثير اللذين ذهبا إلى القول أن قتله كان بعد الفتح . -