تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

باب الحاء

( 85 ) - حمزة بن عوف « 1 » ذكره أبو عمر في باب ابنه يزيد « 2 » . ( 86 ) - حمزة بن عامر « 3 » ذكره العدوي . ( 87 ) - حمزة بن النعمان العذري « 4 » ، ذكره ابن
هامش
( 1 ) حمزة بن عوف ، يكنى أبا يزيد ، عداده في أهل فلسطين ، وفد هو وابنه يزيد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فبايعاه ، ومسح عليه الصلاة والسلام برأس يزيد ، ودعا له . قال ابن حجر : ( استدركه ابن الأثير ، وذكره ابن عبد البر في ترجمة ابنه ، قال : يزيد وأنهما وفدا ، لم يفرده هنا ، وقد تقدم ذكره في حرف الجيم على الصواب ) . وترجموا له في جمرة وحمزة . وذكره ابن سعد وابن حبان في الكنى . انظر ترجمته : ابن حبان : الثقات 5 / 578 ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 349 ت 776 و 1 / 534 ت 1255 ، الذهبي : التجريد 1 / 87 ت 823 و 1 / 139 ت 1439 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 496 ت 1185 ق 1 و 2 / 215 ت 2110 ق 1 . ( 2 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1574 ت 2767 . ( 3 ) حمزة بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاري ، وسمى ابن الأثير أباه عمارا ، قال ابن حجر : ( وقد ينسب إلى جده ، فيقال : حمزة بن مالك ) ، وقد ذكر الذهبي وابن حجر أنه شهد أحدا هو وأخوه سعد ، ونبه ابن الأثير أن ابن الدباغ ذكره عن العدوي ، وعزاه الرعيني لابن الأمين . انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 532 ت 1254 ، الرعيني : الجامع ( ق 55 / ب ) ، الذهبي : التجريد 1 / 139 ت 1435 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 121 ت 1827 ق 1 . ( 4 ) حمزة بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن الحزّاز بن كاهل بن عذرة العذري ، سيد بني عذرة ، قال ابن الأثير : ( وهو أول من قدم من أهل الحجاز على النبي صلّى اللّه عليه وسلم بصدقتهم ) ، وقال الطبري : ( أقطعه من وادي القرى حفز فرسه ووهبه سوطه ، ونزل بوادي القرى حتى مات ، وروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه أمر بدفن الشعر والدم ) . أثبت ابن عبد البر ، وابن ماكولا اسمه بالجيم - جمرة - ، أما ابن حجر فأثبته في باب " حمرة " ، وباب " حمزة " ، وقال : ( ذكره ابن شاهين ، واستدركه ابن بشكوال فصحفا ، وإنما هو بالجيم والراء ، ضبطه الدارقطني والجمهور ، وهو الصواب ) ، وكذلك صنيع الرعيني ، فقد ذكره في حمزة وعزاه لابن بشكوال ، وأبي موسى المديني ، وذكره أيضا في جمرة وأحاله على أبي نعيم وأبي موسى . -
الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 75 | ابن الأمين