تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
البخاري في الشهادات « 71 » . وقال خلف : تسمية من قدم على النبي صلّى اللّه عليه وسلم من بني عبس : مرة بن الحصين « 72 » ، والحارث بن الربيع « 73 » أحد بني عوذ بن غالب ، وقنان بن دارم « 74 » ، وميسرة بن مسروق « 75 » من بني هدم
هامش
- غنية فيما ذكره الدارقطني في كتابه ، وقاله ابن بشكوال وغيرهما ) . وعزوها للدارقطني هو ما ذهب إليه السهيلي في " الروض الأنف " حيث قال : ( أم يحيى ذكر اسمها أبو الحسن الدارقطني في " المؤتلف والمختلف " ، ولم يذكره أبو عمر في كتاب النساء ، ولا كثير ممن ألف في الحديث ) . وهو ما ذهب إليه محقق " أسد الغابة " حيث قال : ( ذكر ابن بشكوال أن اسم أم يحيى هذه : غنية بنت أبي إهاب بن عرير ، وقال : حكى ذلك الدارقطني في " المؤتلف والمختلف " ، وذكره السهيلي في " الروض الأنف " ، وفي جزء أسد بن عاصم أنها بنت أبي إهاب التميمي هذا ) ، ولم أقف عليها في نسخة الدارقطني من المؤتلف المطبوعة ، كما لم يترجم ابن الأثير لغنية هذه ، وإنما ترجم لها الحافظ ابن حجر في الإصابة . انظر ترجمتها : السهيلي : الروض الأنف 6 / 188 - 189 ، ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 410 ت 7622 الذهبي : التجريد 2 / 338 ت 4099 ، المقدسي : الذيل ( ق 237 / أ ) ، ابن ناصر الدين الدمشقي : التوضيح 6 / 160 و 6 / 275 ، ابن حجر : الإصابة 8 / 46 ت 11564 ق 1 ( غنية ) و 8 / 324 ت 12298 ق 1 ( أم يحيى ) ، د / عبد الغفار سليمان البندازي وسيد كسروي حسن : موسوعة رجال الكتب التسعة 4 / 488 ت 12503 . ( 71 ) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح ( 67 ) كتاب النكاح ( 23 ) باب شهادة المرضعة 6 / 126 ح 5104 ولكن لم تذكر فيه الصحابية ، و ( 34 ) كتاب البيوع ( 3 ) باب تفسير المشبهات 3 / 4 ح 2052 ولم تذكر فيه بكنيتها ، ولكن قيل : وقد كانت تحته ابنة أبي إهاب التميمي ، و ( 52 ) كتاب الشهادات ( 13 ) باب شهادة الإماء والعبيد 3 / 153 ح 2659 ووقعت في هذا الكتاب تسميتها بأم يحيى بنت أبي إهاب ، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة 6 / 410 ت 7622 ، وذكره النووي في الإشارات ص : 24 . ( 72 ) مرة بن الحصين العبسي لم يذكره إلا الذهبي وعزاه لابن بشكوال . انظر ترجمته : الذهبي : التجريد 2 / 70 ت 769 . ( 73 ) الحارث بن الربيع بن زياد الغطفاني العبسي ، وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم تسعة رهط من بني عبس ، وكانوا من المهاجرين الأولين ، أسلموا فدعا لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم بخيبر . انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 391 ت 880 ، الرعيني : الجامع ( ق 42 / أ ) ، الذهبي : التجريد 1 / 99 ت 933 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 572 - 573 ت 1407 ق 1 . ( 74 ) سبقت ترجمته في باب القاف من المستدرك ، ولكنه ورد بنون بدل ثاء . ( 75 ) ميسرة بن مسروق العبسي من بني هدم بن عوذ ، أحد وفد بني عبس ، شهد حجة الوداع ، وقال للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : ( الحمد لله الذي استنقذني بك من النار ) . قال الذهبي : ( استدركه الأشيري ) ، وقال ابن حجر : ( شهد فتح حمص ، واليرموك فأراد أن يبارز روميا فقال له خالد : إن هذا شاب ، وأنت شيخ كبير ، وما أحب أن تخرج إليه ، فقف في كتيبته ، فإنه حسن البلاء ، -