تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
حديث الإفك « 66 » ، قال خلف : ( اسمها ريطة ذكرها ابن حزم « 67 » في الجماهير « 68 » له « 69 » ) . ( 782 ) - أم يحيى بنت أبي إهاب حديثها في الرضاع « 70 » ، ذكر حديثها
هامش
- بكنيتها ، ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك حين خرجت مع عائشة لقضاء الحاجة فعثرت فقالت : تعس مسطح ، فقالت لها عائشة : تسبين رجلا شهد بدرا ، فقالت : ألم تعلمي ما قال ؟ فذكرت لها قصة الإفك ) ، قال ابن سعد : ( أسلمت أم مسطح فحسن إسلامها ، وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلم مع أهل الإفك ) . وعزاها الرعيني لأبي موسى المديني ، وابن بشكوال . انظر ترجمتها : ابن سعد : الطبقات 8 / 182 ت 4163 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1472 - 1473 ت 2550 ، ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 393 ت 7589 ، الرعيني : الجامع ( ق 322 / ب ) ، الذهبي : التجريد 2 / 335 ت 4062 ، ابن حجر : الإصابة 8 / 302 - 303 ت 12249 ق 1 . ( 66 ) قصة الإفك واردة في صحيح مسلم ( 49 ) كتاب التوبة ( 10 ) باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف 3 / 2129 - 2132 ح 2770 . ( 67 ) الفقيه الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد ابن حزم القرطبي صاحب التصانيف ، ولد بقرطبة سنة 384 ه ، وتوفي سنة 456 ه . سمع من أحمد ابن المسور ، وأبي عمر الطلمنكي ، روى عنه أبو عبد اللّه الحميدي . قال الذهبي في السير : ( نشأ في تنعم ورفاهية ، ورزق ذكاء مفرطا ، وذهنا سيالا ، وكتبا نفيسة كثيرة ، ثم قال : فإنه رأس في علوم الإسلام ، متبحر في النقل ، عديم النظير ، على يبس فيه ، وفرط ظاهرية في الفروع ، لا الأصول ، ثم قال : وبسط لسانه وقلمه ، ولم يتأدب مع الأئمة في الخطاب ، بل فجج العبارة ، وسب وجدع ، فكان جزاؤه من جنس فعله ، بحيث إنه أعرض عن تصانيفه جماعة من الأئمة ، وهجروها ونفروا منها . . . ) . انظر ترجمته : ابن خلكان : وفيات الأعيان 3 / 325 ت 448 ، الذهبي : العبر 4 / 239 سنة 456 ه ، ابن كثير : البداية والنهاية 12 / 91 سنة 456 ه ، اليافعي : مرآة الجنان 3 / 79 سنة 456 ه . ( 68 ) المعروف أن كتاب ابن حزم يسمى " جمهرة أنساب العرب " ، ولم يذكر مترجموه أن اسم الكتاب جاء باسم الجماهير إلا ما أورده برهان الدين الحلبي في " هوامش الاستيعاب " نقلا عن ابن سيد الناس . انظر : برهان الدين الحلبي : هوامش الاستيعاب ( ق 16 / ب ) . ( 69 ) ابن حزم : جمهرة أنساب العرب ص : 66 . ( 70 ) أم يحيى بنت أبي إهاب ثبت ذكرها في صحيح البخاري في حديث عقبة بن الحارث النوفلي ، أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب ، فجاءت أمة سوداء فقالت : قد أرضعتكما ، قال : فجئت النبي صلّى اللّه عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال : وقد زعمت أنها أرضعتكما ؟ فنهاه عنها . وجاءت تسميتها بغنيّة ، قال ابن ناصر الدين الدمشقي في " التوضيح " : ( أم يحيى بنت أبي إهاب اسمها -