تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ابن إسحاق « 73 » . ( 653 ) - أبو مريم « 74 » ذكره الترمذي « 75 » . ( 654 ) - أبو معلق الأنصاري « 76 » ذكره
هامش
- انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 5 / 299 ت 6270 ، المقدسي : الذيل ( ق 204 / ب ) ، الذهبي : التجريد 2 / 205 ت 2360 ، ابن حجر : الإصابة 5 / 402 - 405 ت 7053 ق 1 ( قارب بن الأسود ) و 7 / 383 ت 10563 ق 1 ( أبو المليح ) . ( 73 ) ابن هشام : السيرة 4 / 199 . ( 74 ) ترجم له ابن عبد البر في الأسماء ، وهو أبو مريم الفلسطيني الأزدي من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، سكن فلسطين ، ووفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال ابن الأثير : ( كان إسلامه قديما ، وشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أكثر المشاهد ، روى عنه عيسى بن طلحة ، وسبرة بن معبد وسماه جهنيا ، وذكر لعمرو بن مرة الجهني بيتين من الشعر . وجزم غير واحد بأنه غيره ، ذكر له الترمذي حديثا واحدا في الأحكام أنه قال : ( سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : من ولي من أمر المسلمين شيئا فاحتجب دون حاجتهم وفاقتهم وفقرهم ، احتجب اللّه يوم القيامة عن خلته وحاجته وفقره وفاقته ) . انظر ترجمته : ابن سعد : الطبقات 1 / 251 ( وفد جهينة ) و 2 / 75 ( غزوة الحديبية ) ، الدولابي : الكنى 1 / 53 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 1200 ت 1952 ، ابن الأثير : أسد الغابة 3 / 766 - 767 ت 4019 ( عمرو بن مرة ) و 5 / 284 ت 6236 ، الذهبي : التجريد 1 / 417 ت 4512 ( عمرو بن مرة ) و 2 / 201 ت 2322 ( أبو مريم ) ، ابن حجر : الإصابة 4 / 680 - 682 ت 5965 ق 4 ( عمرو بن مرة ) و 7 / 371 ت 10524 ق 1 ( أبو مريم ) . ( 75 ) الحديث أخرجه الترمذي في السنن ( 13 ) كتاب الأحكام ( 6 ) باب ما جاء في إمام الرعية 3 / 619 ح 1332 وقال : ( حديث عمرو بن مرة حديث غريب ، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه ، وعمرو بن مرة الجهني يكنى أبا مريم ) ، والدولابي في الكنى 1 / 53 - 54 ، والطبراني في المعجم الأوسط 3 / 180 ح 4252 والمعجم الكبير 22 / 331 ح 832 ومسند الشاميين 2 / 311 ح 1404 ، والحاكم في المستدرك 4 / 93 ح 2027 / 25 وقال : ( إسناده شامي صحيح ، ووافقه الذهبي ) . ( 76 ) أبو معلق الأنصاري ، وقال الذهبي : ( وذكره ابن أبي الدنيا في كتاب " الهواتف " و " مجابي الدعوة " ) ، أخرج ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك قال : ( كان رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم من الأنصار يكنى أبا معلق ، وكان تاجرا يتجر بماله ولغيره يضرب به في الآفاق ، وكان يزن بسدد وورع ، فخرج مرة فلقيه لص مقنّع في السلاح ، فقال له : ضع ما معك ، فإني قاتلك . قال : ما تريد إلى دمي ؟ شأنك بالمال . فقال : أما المال فلي ، ولست أريد إلا دمك . قال : أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات ، قال : صل ما بدا لك . قال : فتوضأ ، ثم صلّى أربع ركعات ، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال : يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعال لما -
الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 327 | ابن الأمين