تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
ثعلبة « 87 » . ( 658 ) - أبو مصعب الأسلمي « 88 » ذكر حديثه البزار . ( 659 ) - أبو [ مكعت ] « 89 » الأسدي « 90 » [ 23 / ب ] ذكره سيف .
هامش
- انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 5 / 273 ت 6213 ، الرعيني : الجامع ( ق 283 / ب ) ، المقدسي : الذيل ( ق 203 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 199 ت 2298 ، ابن حجر : الإصابة 7 / 357 ت 10492 ق 1 . ( 87 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 1 / 212 ت 277 . ( 88 ) أبو مصعب الأسلمي لم ينسبه ابن الأثير ، وقال : ( ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر ) ، وأورده ابن حجر في مصعب الأسلمي وقال : ( ذكره البغوي ، والطبراني ، وأخرج من طريق جرير بن حازم ، وأخرجه البزار عن طالوت بن عباد ، عن جرير فقال عن عبد الملك : ( كان بالمدينة غلام يكنى أبا مصعب ) . وكذلك ذكره ابن الأثير وقال : ( ذكره المنيعي ، والطبراني في الوحدان ) ، وذكره الرعيني وقال : ( ذكره البزار وقال : " يا رسول اللّه ، ادع اللّه أن يجعلني معك في الجنة ، قال : أعني على نفسك بكثرة السجود " ، وروى أيضا : " أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم فرك سنبلة بيديه المباركتين ثم نعجها بريقه المبارك ثم دفعها إلي فأكلتها " ، وعزاه الرعيني لابن الأمين علما أن المؤلف اكتفى بعزوه للبزار ولم يذكر حديثه ، وعقب الرعيني قائلا : ( تقدم لنا حديث : " أعني على نفسك بكثرة السجود " في ترجمة أبي فراس الأسلمي ، ولا يمكن تصحيف أبي مصعب بأبي فراس فيحتمل أن يكونا رجلين واللّه أعلم ) . الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 399 وقال : ( رواه البزار ، وأوله يشبه أن يكون مرسلا في أثناء الحديث ، قال : قال أبو مصعب : فالظاهر أنه سمعه منه واللّه أعلم ، ورجاله رجال الصحيح غير طالوت بن عبادة وهو ثقة ) ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 5 / 291 ت 6251 ، وبألفاظ مختلفة في ترجمة مصعب الأسلمي 4 / 403 - 404 ت 4926 وعزا إخراجه لأبي نعيم وأبي موسى ، والرعيني في جامعه ( ق 284 / أ ) ، وابن حجر في الإصابة 7 / 376 ت 10540 ق 1 وقال : ( رواية البزار ظاهرة الإرسال لكن فيها أبو مصعب ، وأما رواية غيره فالوصل فيها ظاهر ، لكن عبد اللّه كان يدلس ) . انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 403 - 404 ت 4926 ( مصعب الأسلمي ) و 5 / 291 ت 6251 ( أبو مصعب الأسلمي ) ، الرعيني : الجامع ( ق 284 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 78 ت 870 ، ابن حجر : الإصابة 7 / 376 ت 10540 ق 1 . ( 89 ) في الأصل مطعت وصوب في الطرة مكعت . ( 90 ) أبو مكعت الأسدي الفقعسي ، أورده أبو نعيم ، والمقدسي باسم أبي مصعب وقال : ( صحف فيه المتأخر فقال : أبو مكعت ) ، وتبعه ابن الأثير ، والذهبي ، وكناه ابن قانع أبا مكعب ، وسماه عرفطة بن نضلة ، وذهب ابن حجر أنه كناه أبا مكعت ، وسماه ابن حبيب في كنى الشعراء وألقابهم منقذ بن خنيس بن سلامة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان ، وكناه أبا مكعت ، وقال ابن ماكولا : ( اسمه الحارث بن عمرو بن الأشتر بن ثعلبة بن حجوان بن فقعس ، وهو صحابي -