تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ذكره ابن إسحاق « 82 » . ( 545 ) - مخيس بن حكيم العذري « 83 » من فوائد أبي الطاهر الذهلي . ( 546 ) - مكيتيل رجل من بني ليث قصته مشهورة « 84 » .
هامش
- انظر ترجمته : الطبري : التاريخ 2 / 202 سنة 10 ه ، الدارقطني : المؤتلف 4 / 2151 ، ابن ماكولا : الإكمال 7 / 163 ، ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 347 - 348 ت 4786 ، الرعيني : الجامع ( ق 231 / ب ) ، الذهبي : التجريد 2 / 64 ت 702 ، ابن حجر : الإصابة 6 / 48 - 49 ت 7840 ق 1 . ( 82 ) ابن هشام : السيرة 4 / 288 . ( 83 ) مخيّس كذا ضبطه ابن الأمين ، وضبطه مترجموه مخيس بن حكيم العذري ، قال ابن حجر : ( أخرج أبو الطاهر الذهلي من طريق يعقوب بن جبير العذري عن أبي هلال مبين بن قطبة ابن أبي عمرة العذري يحدث عن مخيس بن حكيم أنه سمعه يقول : أتيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم فذكر قصة فيها ذكر أكيدر دومة الجندل ، وفي آخرها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم دعا له بالبركة ) . وقد يكون وجه استدراك ابن الأمين له كون الترجمة لم تكن عنده في النسخة الماثلة بين يديه ، لأن محقق " أسد الغابة " قال وقد أحال عليها في الاستيعاب : ( يبدو أنها مما استدرك على أبي عمر وألحق بكتابه ) ، وقد يكون كذلك خصوصا وأن ابن حجر قال : ( ذكره أبو علي الجياني وابن فتحون في ذيل الاستيعاب عن كتاب " مسانيد المقلين " لأبي الطاهر الذهلي ) ، وعزاه الرعيني لابن فتحون ، وابن الأمين . وقال ابن ناصر : ( ذكره أبو علي الغساني في الصحابة ) . الحديث أورده ابن عبد البر في الاستيعاب 4 / 1468 ت 2536 ، وابن الأثير في أسد الغابة 4 / 353 ت 4799 ، وابن حجر في الإصابة 6 / 58 ت 7856 ق 1 وقال : ( وفي سنده من لا يعرف ) . انظر ترجمته : عبد الغني الأزدي : المؤتلف ص : 110 ( ط ح ) ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1468 ت 2536 ، ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 353 ت 4799 ، الرعيني : الجامع ( ق 216 / ب وق 232 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 65 ت 715 ، برهان الدين الحلبي : هوامش الاستيعاب ( ق 58 / ب ) ، ابن ناصر الدين : التوضيح 8 / 73 ، ابن حجر : الإصابة 6 / 58 ت 7856 ق 1 . ( 84 ) مكيتل الليثي وضبطه ابن هشام ، وابن الأثير مكيتيل بزيادة تاء عقيب التاء ، وذكره ابن أبي شيبة في مصنفه مكتيل بتقديم التاء على الياء ، له ذكر في قصة الطلب بدم عامر بن الأضبط رواها محمد ابن إسحاق قال : ( حدثني محمد بن جعفر ابن الزبير ، قال : سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي ، يحدث عن عروة بن الزبير ، عن أبيه وجده جميعا ، قالا : كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم بحنين ، فصلى بنا الظهر ، ثم جلس في ظل شجرة وهو بحنين ، فقام إليه الأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن ، فطلب عيينة بدم عامر بن الأضبط ، وجعل الأقرع يدفع عن محلم بن جثامة لمكانه من خندف ، فقال عيينة : واللّه لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحز ما أذاق نساءنا ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا ، وخمسين -