ذكره أبو عمر في باب أبيه « 73 » .
( 540 ) - مؤرق بن حذيفة القرشي العدوي « 74 » ذكره أبو عمر في باب أخيه أبي حثمة « 75 » .
( 541 ) - مأبور الخصي مشهور « 76 »
هامش
- قال ابن الأثير في " الكامل " : ( أحضره أبوه هو وأخوه حريث يوم اليحاميم ، ويعرف أيضا بقارات حوق ، وهي الحرب التي كانت بين قبائل طيء ) . وعزاه الرعيني لابن فتحون ، وابن الأمين ، وأبي موسى المديني . وقال ابن الأثير : ( وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه زيد الخيل ) .
انظر ترجمته : ابن حبان : الثقات 3 / 405 ، الدارقطني : المؤتلف 1 / 340 و 1116 و 2133 و 2263 ، ابن ماكولا : الإكمال 1 / 567 و 7 / 220 ، ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 482 ت 5078 والكامل في التاريخ 1 / 636 يوم اليحاميم ، الرعيني : الجامع ( ق 227 / ب ) ، الذهبي : التجريد 2 / 93 ت 1047 ، ابن حجر :
الإصابة 6 / 208 - 206 ت 8203 ق 1 .
( 73 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 559 ت 862 .
( 74 ) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة ، وإنما أدرجه في ترجمة أخيه أبي حثمة . وهو مؤرّق بن حذيفة بن غانم أخو أبي حثمة ، ونبيه ، قال أبو عمر : ( كلهم لهم رؤية ، ولا أعلم لهم رواية ) ، وذكره ابن حجر باسم موسى بدل مؤرق . قال ابن حجر : ( أورده أبو عمر في ترجمة والده ولم يفرده ، واستدركه ابن فتحون ) ، وكذلك عزاه الرعيني له أيضا ، وزاد أبو موسى المديني .
انظر ترجمته : الرعيني : الجامع ( ق 235 / ب ) ، الذهبي : التجريد 2 / 99 ت 1117 ، ابن حجر :
الإصابة 6 / 266 ت 8343 ق 2 .
( 75 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1629 ت 2909 .
( 76 ) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة ، وإنما أدرجه في ترجمة مارية القبطية ، وأغفل ابن الأمين ذكرها هاهنا ، وهو مأبور القبطي الخصي ، قال الطبري : ( ومهران حدث عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، وكان له خصي يقال له مأبور ، كان المقوقس أهداه إليه مع الجاريتين اللتين يقال لإحداهما مارية ، وهي التي تسرى بها ، والأخرى سيرين ، وهي التي وهبها رسول الله صلّى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت ) ، وزاد البلاذري : ( وألف مثقال ذهبا ، وعشرين ثوبا ، وبغلة تعرف بدلدل وحماره يعفور ، أسلم بالمدينة على عهد رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، ومات فدفن بالبقيع سنة ستين ، وكان شيخا كبيرا ) .
أخرج ابن بشكوال في غوامضه عن أنس أن رجلا يتهم بأم إبراهيم : أم ولد رسول الله صلّى الله عليه وسلم - فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم لعلي : ( اذهب فاضرب عنقه ! فأتاه علي ، فإذا هو في ركي يتبرد ، فقال له علي : اخرج ! فناوله يده ، فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر ، فكف علي عنه ، ثم أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم : واللّه إنه لمجبوب ! ) .
الحديث أخرجه ابن بشكوال في الغوامض 1 / 497 خبر 165 ، وذكره ابن حجر في الإصابة 5 / 699 ت 7587 ق 1 . -