تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
( 510 ) - منذر بن أبي أسيد الساعدي الأنصاري « 33 » ذكره البخاري « 34 » . ( 511 ) - المنذر بن ساوى العبدي « 35 »
هامش
( 33 ) المنذر بن أبي أسيد الساعدي والد الزبير بن المنذر ، وأخو حمزة بن أبي أسيد ، ولد في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأتى به إليه ، وهو الذي سماه المنذر ، وأجلسه على فخذه . روى عنه ابنه الزبير ، وعبد الرحمن بن الغسيل . قال ابن حجر : ( وقع ذكره في الصحيحين من حديث سهل ابن سعد قال : أتى بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين ولد ، فوضعه على فخذه وأبو أسيد قلبناه يا رسول اللّه قال : ما اسمه ؟ قال : فلان ، قال : لا ، ولكن سمه المنذر ) . وعزاه الرعيني لابن الأمين ، وابن فتحون . الحديث أخرجه مسلم في الصحيح ( 38 ) كتاب الآداب ( 5 ) باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه ، وجواز تسمية يوم ولادته 2 / 1689 ح 29 / 2149 ، والبخاري في تاريخه الكبير 7 / 356 ت 1538 ، والبيهقي في السنن كتاب الضحايا ، باب تغيير الاسم القبيح وتحويل الاسم إلى ما هو أحسن منه 9 / 307 ، وابن الأثير في أسد الغابة 4 / 490 ت 5098 ، والرعيني في الجامع بسند الطبراني ( ق 222 / أ ) . انظر ترجمته : خليفة : الطبقات ص : 144 ت 2218 ، ابن حبان : الثقات 5 / 419 - 420 ومعرفة التابعين ( 2 / 42 / أ ) ، أبو نعيم : المعرفة 5 / 2519 ت 2678 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1448 ت 2485 ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 490 ت 5098 ، الرعيني : الجامع ( ق 222 / أ ) ، المزي : التهذيب 18 / 374 ت 6771 ، الذهبي : التجريد 2 / 95 ت 1067 ، ابن حجر : الإصابة 6 / 264 ت 8339 ق 2 والتهذيب 10 / 300 ت 520 والتقريب ص : 645 ت 6884 . ( 34 ) البخاري : التاريخ الصغير 1 / 111 والتاريخ الكبير 7 / 356 ت 1538 . ( 35 ) المنذر بن ساوى بن الأخنس من بني عبد اللّه بن دارم لذا سمي بالعبدي ، لا لأنه من عبد القيس كما زعم غير ابن الكلبي ، يقال له الأسبذي ، له وفادة ، وقد نفاها عنه الرشاطي ، قال ابن منده : ( عامل النبي صلّى اللّه عليه وسلم على البحرين ) ، كتب إليه الرسول فأسلم ، ودعا أهل هجر فكانوا بين راض وكاره ، أما العرب فأسلموا ، وأما المجوس واليهود فرضوا بالجزية فأخذت منهم ، وذكر البلاذري في " الفتوح " كتابه الذي كتبه له النبي صلّى اللّه عليه وسلم . قال ابن حجر : ( قال الرشاطي : لم يذكره ابن عبد البر ) ، وعقب ابن حجر قائلا : ( هو على شرطه ، ولو لم يثبت أنه وفد ) . أخرج له أبو نعيم حديث : ( من صلّى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ، فذاكم المسلم له ذمة اللّه ، وذمة الرسول عليه الصلاة والسلام ) ، وقد ذكر المنذر بن ساوى في حديث سليمان العبدي من رواية إسحاق ابن راهويه في المسند . وعزاه الرعيني للطبراني ، وابن منده ، وأبي نعيم ، وابن الأمين . ورغم وروده في الاستيعاب فإنه مما ألحق به . الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 20 / 355 ح 839 ، وأبو نعيم في المعرفة 5 / 2518 ح 6100 ، وذكره موسى ابن عقبة في المغازي ص : 314 ، والبلاذري في الفتوح ص : 110 ، وابن الأثير في أسد الغابة وعزا إخراجه لابن منده وأبي نعيم 4 / 491 ت 5099 ، والرعيني في الجامع بسند الطبراني ( ق 232 / أ ) ، وذكره ابن حجر برواية الطبراني في ترجمة نافع ابن سليمان العبدي 6 / 504 ت 8887 ق 4 . -