باب الزاي
( 192 ) - زيد بن أبي أرطأة بن عويمر « 1 » ذكره الدارقطني .
( 193 ) - زيد بن عمرو بن غزية « 2 » ذكره أبو عمر في باب
هامش
( 1 ) زيد بن أبي أرطأة - وأثبته ابن حجر في الإصابة والتهذيب أرطأة دون ذكر « أبي » ابن عويمر العامري ، من بني عامر بن لؤي ، اختلف في صحبته : فذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن جبير بن نفير عن زيد بن أبي أرطأة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ( إنكم لن تتقربوا إلى اللّه تعالى بأفضل مما خرج منه ، يعني القرآن ) ، ذكر البخاري أن العلاء يروي عن زيد بن أبي أرطأة ، وأن زيدا يروي عن جبير بن نفير ، وذكر أن زيدا أرسل عن أبي الدرداء ، وأبي أمامة وهو قول ابن حجر في « التهذيب » أيضا . وقال ابن الأثير : ( أخرجه الأشيري على الاستيعاب ) . وذكره خليفة ابن خياط في الطبقة الثانية من أهل الشامات ، وقال العجلي : ( شامي ، تابعي ، ثقة ) ، وعزاه الرعيني بالإحالة على ابن الأمين .
الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة 1 / 124 ت 1818 ، وابن حجر في الإصابة وقال : ( هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح ، عن العلاء ، عن زيد بن أرطأة ، عن جبير بن الحارث ، عن جبير بن نفير ، عن زيد بن أرطأة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مرسلا ) .
انظر ترجمته : خليفة : الطبقات ص : 569 ت 2951 ، ابن أبي حاتم : الجرح 3 / 556 ت 2514 ، ابن حبان : الثقات 6 / 313 ، ابن الأثير : أسد الغابة 2 / 124 ت 1818 ، الرعيني : الجامع ( ق 78 / ب ) ، المزي : التهذيب 6 / 422 - 423 ت 2068 ، الذهبي : التجريد 1 / 196 ت 2043 ، ابن حجر : الإصابة 2 / 657 - 658 ت 302 ق 4 والتهذيب 3 / 394 ت 726 .
( 2 ) زيد بن عمرو بن غزية الأنصاري ، لم يفرده ابن عبد البر بترجمة ، وإنما ذكره مدرجا في باب أبيه عمرو ، وأخيه الحارث ، قال أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية : ( وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة ، وكان له فيما يقول أهل النسب من الولد أربعة ، كلهم صحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وهم : الحارث ، وزيد ، وسعيد ، وعبد الرحمن ) ، وعقب ابن حجر قائلا : ( وبهذا جزم ابن السكن في ترجمة الحارث بن عمرو ) ، وقال أبو عمر في ترجمة عمرو بن غزية : ( وكان له من الولد الحارث ، والحجاج ، وزيد ، وسعيد ، وعبد الرحمن ولم يصح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة ) . قال ابن الأثير والذهبي : ( استدركه الأشيري على أبي عمر ) ، وعزاه الرعيني لابن الأمين .
إذن ، فابن عبد البر في ترجمة أبيه أضاف ابنا خامسا ، وهو ينافي ما ذكره في ترجمة ابنه الحارث حين ذكر أباه فقال : لعمرو أربعة من الولد . كما أنه في ترجمة الحارث أثبت الصحبة لجميعهم بينما في ترجمة عمرو أثبتها للحجاج والحارث ، ونفاها عن الباقين وزيد منهم ، فيكون هذا من أوهام ابن عبد البر التي لم يشر إليها مترجموه ، ولا أحالوا على ابن فتحون الذي ألف في أوهامه -