( 186 ) - رحضة بن خربة الغفاري « 17 » ذكره أبو عمر في باب حفيده خفاف « 18 » .
( 187 ) - رياب بن مهشم القرشي « 19 » .
هامش
- الهجري حيث قال : ( عرف الهجري بطريق علماء المغرب الأقصى كابن حزم السرقسطي ، وابن سيدة ، وغيرهما من أهل الأندلس ، وعرف في الحديث بطريق علماء من أقصى الشرق كأستاذنا العلامة الجليل أبي عمر عبد العزيز الميمني الراجكوتي ، وذ / زبير الصديقي ، وذ / أبو محفوظ الكريم المعصومي من بلاد الهند ) ، وزاد قائلا : ( حاول أبو علي الهجري في كتابه الذي وصلت إلينا قطعتان منه ، أن يسجل كل ما يستطيع تسجيله من أدب الجزيرة شعرا ونثرا ولغة ، وتحديد مواضع ، وذكر أنساب ، ووصف حياة ، كل ذلك اعتمادا على علماء من سكان الجزيرة أنفسهم ، ومما سمعه من أفواه أولئك السكان الذين عاش بينهم وخالطهم وامتزج بهم لأنه واحد منهم ) ص : 8 .
وقد ورد في كتاب الدلائل بعض النقول ، وعن هذه النقول نقل أبو عبيد البكري في كتاب « فصل المقال في شرح كتاب الأمثال » .
لم أجد في نوادر الهجري المطبوعة ما عزاه إليه ابن الأمين .
( 17 ) لم يفرده ابن عبد البر بترجمة في بابه ، وإنما أدرجه في ترجمة حفيده خفاف ، وهو رحضة ، وضبطه ابن السكن رحضة بن خربة ، وانفرد ابن حجر بالقول خزيمة الغفاري ، وقال : ( قال أبو عمر في ترجمة خفاف يقال : له ولأبيه ولجده صحبة ، واستدركه لذلك أبو علي الغساني وابن فتحون ) ، ثم عقب قائلا : ( ولا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة ، وقد ثبت في صحيح البخاري عن عمر ما يدل على أن لابن خفاف صحبة ، فإن ثبت ما ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في نسق لهم صحبة ) ، وقال الذهبي : ( يقال : له صحبة ، وهو بعيد ) ، وعزاه الرعيني لابن الأمين .
انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 2 / 67 ت 1670 ، الرعيني : الجامع ( ق 75 / أ ) ، الذهبي : التجريد 1 / 182 ت 1788 ، ابن حجر : الإصابة 2 / 480 - 481 ت 2646 ق 1 .
( 18 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 449 - 450 ت 673 .
( 19 ) ورد ذكره في الاستيعاب باسم رباب بن سعيد بن سهم ، وهو رئاب بن مهشّم بن سعيد - بالتصغير - القرشي السهمي ، قال ابن عساكر يقال : ( رايم ، ويقال : عتاب ) ، وعند ابن حجر في ترجمة ابنيه معمر ، ووائل أن اسم أب رياب حذيفة ، ومهشم اسم جده . قال ابن حجر : ( قال أبو علي الجياني : هو مذكور في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) ، ثم عقب قائلا : ( يشير إلى ما أخرجه الدارقطني في ترجمة وائل بن رئاب ) .
ورغم ورود الترجمة في الاستيعاب فإنها مما استدرك ، ذلك لأن ابن الأثير في الأسد قال : ( ألحق في بعض نسخ الاستيعاب ) ، وقال محقق الاستيعاب محمد علي البجاوي معلقا عن الترجمة : ( في نسخة « أ » وحدها ) ، وهذا ما يجعلنا نحتمل عدم وجود هذه النسخة التي ثبتت فيها هذه الترجمة عند ابن الأمين مما جعله يستدركها . -