الهجري « 15 » في نوادره « 16 » .
هامش
- ( ربيعة بن كعب ) ، وقال ابن حبيب : ( ربيعة بن مالك ، وقيل : ربيعة بن عوف ) ، وقال ابن الكلبي :
( الربيع بن مالك ) ، وقال الآمدي : ( ربيعة بن ربيع ) . قال أبو الفرج الأصفهاني : ( عمر طويلا ، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان ) ، قال ابن حجر : ( استدركه ابن الأثير ، وابن فتحون ) ، وعزاه الرعيني لابن الأمين .
انظر ترجمته : ابن سلام : طبقات فحول الشعراء 1 / 115 و 143 و 149 و 150 ، ابن قتيبة : الشعر والشعراء ص : 159 - 160 ، ابن دريد : الاشتقاق ص : 256 ، أبو الفرج الأصبهاني : الأغاني 13 / 210 - 222 ، الآمدي : المؤتلف ص : 177 ، الدارقطني : المؤتلف 4 / 1873 و 2168 ، ابن ماكولا : الإكمال 7 / 173 ، ابن الأثير : أسد الغابة 2 / 54 ت 1624 واللباب في تهذيب الأنساب 3 / 31 ، الرعيني :
الجامع ( ق 72 / أ ) ، الذهبي : التجريد 1 / 177 ت 1832 ، برهان الدين الحلبي : الهوامش ( ق 42 / ب ) ، ابن حجر : الإصابة 2 / 455 - 456 ت 2578 ق 1 و 2 / 509 - 510 ت 2728 ق 1 و 3 / 254 ت 1853 ق 1 و 3 / 294 ت 2013 ق 3 والتبصير 3 / 1109 .
( 15 ) هارون بن زكريا أبو علي الهجري نسبة إلى هجر ، صاحب كتاب « النوادر والتعليقات المفيدة » ، لا تذكر لنا المصادر شيئا عن العصر الذي عاش فيه ولا تاريخ ولادته ، ولا وفاته ولا شيوخه سوى ثابت بن حزم السرقسطي عندما قدم إلى الحج من الأندلس تلقى عن الهجري وأخذ عنه ، وتتبع النسابة حمد الجاسر شيوخه الذين تلقى عليهم في كتابه التعليقات وهم : طاهر بن يحيى ابن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن أبي طالب من أمراء المدينة وعلمائها ، وهو الذي كان الهجري يؤدب أولاده ، وأبو محمد الرّنوي ، وأبو ذكوان ، وابن الأعرابي النحوي ، وأبو الحسن الجعفري ، وأبو سليمان الهذلي ، والأزرقي ، وأبو السري عتمي بن محمد الكعبي السلمي ، وأمة الرحمن الدعدية الهذلية ، وأم قريد الزهرية ، وأبو نافذ مشيّع بن جبر بن المقدام الخفاجي العقيلي . روى عنه أبو الميمون القشيري ، ومنيع بن معضاد السّلمي الجعفري الكلابي ، والحسن بن عارم الرويبي الهلالي ، وأبي بكر محمد بن علي بن القاسم المكي شيخ ابن جني ، وأبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني صاحب « الإكليل » ، وغيرهم من الشيوخ والتلاميذ الذين تتبعهم حمد الجاسر ، وقال في حقه : ( إن الهجري فضلا عن كونه عالما لغويا ، وأديبا ذا عناية بالشعر ، وتذوق وفهم وإدراك ، وتمييز لجيده من رديئه ، وباحث جغرافي حاول أن يحدد كثيرا من المواضع التي يتوقف على تحديدها فهم الشعر العربي ، ونسابة عني بكتابة قسم من أنساب قبائل الجزيرة في عصره ، بطريقة وإن كانت موجزة وغير مرتبة ، إلا أنها حفظت لنا شيئا كثيرا ، ذا قيمة في موضوعه ) .
انظر ترجمته : الحموي : معجم الأدباء 19 / 262 ت 97 ، السيوطي : بغية الوعاة 2 / 319 ت 2077 ، حمد الجاسر : أبو علي الهجري وأبحاثه في تحديد المواضع 7 - 169 والتعليقات والنوادر - دراسة ومختارات - 1 / 14 - 175 ، الهجري : النوادر والتعليقات ( مقدمة المحقق د / حمود عبد الأمير الحمادي ) 1 / 13 و 14 و 24 و 25 .
( 16 ) كتاب « التعليقات والنوادر » انتشر في الأندلس ، واستفاد منه علماؤها في وقت مبكر جدا يرقى إلى عصر الهجري نفسه ، وهو ما عبر عنه النسابة حمد الجاسر في دراسته عن أبي علي -