تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1402

مساهمون:

ص١٤٠٢
القضاة . وقال أبو حاتم الرازي : قدمت مصر فلقيت أبا طاهر أحمد بن عمرو ابن السرح فقال لي : منذكم قدمت مصر ؟ قلت : منذ شهر ، قال : أتيت أبا موسى يونس بن عبد الأعلى ؟ قلت : لا ، قال : قدمت مصر منذ شهر ولم تلق يونس ؟ وجعل يعظم شأنه ، ويحث عليه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يوثق يونس بن عبد الأعلى ويرفع من شأنه . وقال أبو جعفر الطحاوي : كان ذا عقل ، ولقد حدثني علي بن عمرو بن خالد قال : سمعت أبي يقول : قال الشافعي : يا أبا الحسن انظر إلى هذا الباب الأول من أبواب المسجد الجامع فنظرت إليه فقال : ما يدخل من هذا الباب أحد أعقل من يونس ابن عبد الأعلى . وقال الباجي : هو من أجل أصحاب ابن وهب . وقال القاضي عياض : كان أحد الرواة المشهورين ، رحل إليه الناس فسمعوا منه وطال عمره . وقال النسائي : هو أوثق أصحاب ابن وهب . وقال أيضا : ثقة . وقال يحيى بن حسان التّنّيسي : يؤنسكم هذا ركن من أركان الإسلام . وقال ابن أبي دليم : وكان ثقة حافظا . وقال ابن خلّكان : الفقيه الشافعي ، أحد أصحاب الشافعي رضي الله عنه ، والمكثرين في الرواية عنه والملازمة له ، وكان كثير الورع ، متين الدين ، وكان علامة في علم الأخبار والصحيح والسقيم ، لم يشاركه في زمانه في هذا أحد . وقال الذهبي : الإمام ، شيخ الإسلام . . . المقرئ ، الحافظ . . . وكان من كبار العلماء في زمانه . . . وكان كبير المعدّلين والعلماء في زمانه بمصر . ولد في ذي الحجة سنة سبعين ومائة . وتوفي بمصر ليومين مضيا من ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، وله أربع وتسعون سنة . [ الطبقة الثانية : مصر ]