تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1076

مساهمون:

ص١٠٧٦
التاجر ، الفقيه ، النظار . سمع أبا عبد الله الحسين بن عبد الله الأجدابي ، وأبا بكر أحمد بن عبد الرحمن القيرواني ، وأبا ذر عبد بن أحمد الهروي ، وغيرهم . سمع منه أبو علي الحسين بن محمد الصدفي القاضي ، وأبو الحسن بن مغيث ، وأبو عبد الله محمد بن عيسى التميمي السّبتي ، وغيرهم . ألف إكمال التعليق لأبي إسحاق التّونسي على المدونة « 1 » ، وكتاب تأسي أهل الإيمان بما طرأ على مدينة القيروان « 2 » . وله جزء في مناقب شيخه أبي بكر ابن عبد الرحمن وأصحابه . قال القاضي عياض : وكان فقيها ، حافظا للمسائل ، نظارا فيها على مذهب القرويين ، حسن اللسان . . . واشتغل بالتجارة فطاف ببلاد المغرب والأندلس ، وأخذ عنه هناك الناس ، وسمعوا منه كثيرا ، ولم يكن له أصول حسنة . وقال أبو علي الصّدفي : كان من أهل العلم بالأصول والفروع . ولد بالقيروان سنة ثلاث عشرة وأربع مائة . وتوفي بأغمات من المغرب الأقصى في جمادى الأولى سنة ست وثمانين وأربع مائة ، أو : سنة خمس وثمانين . [ الطبقة العاشرة : إفريقية ]
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمة التونسي وهو إبراهيم بن حسن بن يحيى . وقد تقدم أيضا في ترجمة عبد الحميد بن محمد المعروف بابن الصائغ أن له تعليقا على المدونة أكمل بها الكتب التي بقيت على التونسي . وقد ذكر ابن ناجي في معالم الإيمان 3 / 198 لصاحب هذه الترجمة كتابا في الفقه على مذهب مالك بن أنس فيبدو أنه إكمال التعليق المذكور أعلاه . ( 2 ) ذكره الدباغ في معالم الإيمان 3 / 198 ، ولعله نفس الكتاب الذي ذكره ابن رشيق في مختصر المدارك نسخة الخزانة الملكية بالمغرب ص 243 باسم : تأليف في ذم بني عبيد وأفعالهم القبيحة بالقيروان وغيرها .