القرطبي ، الفقيه ، المفتي ، الفرضي ، النحوي ، الأديب ، الشاعر ، المتفنن . المعروف بابن العطّار .
لقي أبا محمد بن أبي زيد وذاكره . وروى عن أبي عيسى الليثي ، وأبي بكر بن القوطيّة ، وغيرهما .
له كتاب في الوثائق .
قال ابن حيّان : كان هذا الرجل متفننا في علوم الإسلام ، وثابتا في الفقه لا نظير له ، حاذقا بالشروط ، وأملى فيها كتابا عليه معول أهل زماننا ، وكان يفضل فقهاء وقته بمعرفته بالنحو واللسان ، فكان لا يزال يزري بأصحابه المفتين ، ويعجب بما عنده إلى أن تمالئوا عليه بالعداوة ، وحملوا قاضيهم ابن زرب على إسقاطه ، وقد استفسده بعد أن كان مقدما في أصحابه ، وهو الذي رقاه إلى الشورى أول ولايته . وقال الفقيه أبو عبد الله بن عتّاب : ومحل أبي عبد الله في العلم معروف ، وهو به موصوف ، ولقد كان فقيها ، موثقا ، لم يحفظ أنه أخذ عليها أجرا . وقال ابن بشكوال : وكان فقيها عالما حافظا ، متيقظا ، متفننا في العلوم ، أديبا شاعرا ، ذكيا نبيها ، نحويا ، بصيرا بالفتوى ، مقدما في الشورى ، عارفا بالفرائض والحساب واللغة والإعراب ، مقدما في
هامش
- ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 84 ب - 85 أ ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 218 ، والديباج المذهب : 2 / 231 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 129 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 192 - 195 ، وشجرة النّور الزكية : 101 .
أزهار البستان في طبقات الأعيان : 45 - 46 .
الصلة لابن بشكوال : 2 / 709 - 710 ، والمحمدون من الشعراء : 1 / 63 ، وتاريخ الإسلام : 27 / 379 ، والوافي بالوفيات : 2 / 53 ، وهدية العارفين : 2 / 58 ، وإيضاح المكنون : 2 / 306 ، والفكر السامي : 2 / 119 - 120 ، ومعجم المؤلفين : 8 / 287 - 288 .