ويقال : محمد بن أحمد بن علي بن إسحاق أبو عبد الله « 1 » ، الفقيه .
المعروف بابن خوازمنداد ، ويقال : خويز منداد « 2 » .
تفقه بأبي بكر الأبهري ، وسمع الحديث من ابن داسة ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهما .
وله كتاب كبير في مسائل الخلاف ، وكتاب في أصول الفقه ، وكتاب أحكام القرآن .
قال القاضي عياض : وعنده شواذ عن مالك ، وله اختيارات وتأويلات على المذهب ، خالف فيها المذهب في الفقه والأصول ، ولم يعرج عليها حذاق المذهب . . . ولم يكن بالجيد النظر ، ولا بالقوي الفقه ، وقد تكلم فيه أبو الوليد الباجي قال : إني لم أسمع له في علماء العراق بذكر ، وكان يجانب الكلام جملة ، وينافر أهله حتى تعدى ذلك إلى منافرته المتكلمين من أهل السنة ، وحكم على الكل بأنهم من أهل الأهواء الذين قال مالك في مناكحتهم وشهادتهم وإمامتهم وعبادتهم وجنائزهم ما قال .
توفي سنة تسعين وثلاث مائة تقريبا .
[ الطبقة السابعة : العراق والمشرق ]
هامش
- تاريخ الإسلام : 27 / 217 ، والوافي بالوفيات : 2 / 52 ، ولسان الميزان : 5 / 291 - 292 ، والفكر السامي : 2 / 115 ، ومعجم المؤلفين : 8 / 280 .
( 1 ) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7 / 77 عقب استهلاله الترجمة بما ذكره الشيرازي مما تقدمت الإشارة إليه : « ورأيت على كتبه - ( يعني كتب صاحب الترجمة ) - تكنيته بأبي عبد الله ، وفي نسبته : محمد بن أحمد بن علي بن إسحاق » .
( 2 ) ينظر في ضبط هذا الاسم تاج العروس ( مادة : خ ز م د ) : 8 / 57 .