709 عبد الله بن موسى بن سعيد أبو محمد الأنصاري « * » :
الطّليطلي ، الورع ، الصالح ، المتواضع . يعرف بالشّارقي « 1 » .
أخذ عن القاضي يونس بن عبد الله ، وأبي عمر الطّلمنكي ، وأبي إسحاق الشّيرازي ، وغيرهم .
حدث عنه القاضي ابن سهل ، وأبو الحسن بن المشاط حاكم الجزيرة الخضراء ، وأبو القاسم بن عفيف .
قال القاضي عياض : من أهل طليطلة ، وذوي العلم والفهم ، موصوفا بورع . وقال ابن بشكوال : وكان من خيار المسلمين ، وممن انقطع إلى الله عزّ وجل ، ورفض الدنيا وتجرد لأعمال الآخرة مجتهدا في ذلك . . . وكان حسن الإدراك جيد التلقين ، حصيف العقل ، نقي القريحة ، مع الصلاة الطويلة والصيام الدائم ولزوم المسجد الجامع كانت له فيه مجالس كثيرة يعلم الناس أمر وضوئهم وصلاتهم وجميع ما افترض الله عليهم ، وكان حسن الخلق ، صابرا لمن جفا عليه ، متواضعا ، بذ الهيئة ، دمثا طاهرا قريبا من الناس ، قليل المال ، صابرا قانعا راضيا باليسير من المطعم والملبس . . . ذكره ابن مطاهر .
هامش
( * ) مصادر الترجمة :
ترتيب المدارك : 8 / 152 - 153 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 823 ( طبعة بيروت ) ، 2 / 163 أ ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 2 / 347 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 106 ب ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 248 .
الصلة لابن بشكوال : 2 / 423 - 425 ، وتاريخ الإسلام : 30 / 396 - 397 ، 445 .
( 1 ) قال ياقوت في معجم البلدان 3 / 307 : « شارقة . . . حصن بالأندلس من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس » .
وذكر ابن بشكوال في الصلة 2 / 424 أنه بعد رحلته إلى المشرق انصرف إلى طليطلة واستوطنها . فهذا يفيد أن أصله ليس من طليطلة ، وإنما من الشارقة .