المدني ، الفقيه ، المفتي . المعروف بالصائغ ، يقال : إنه كان أميا لا يكتب .
روى عن مالك بن أنس - وتفقه به - ، وابن أبي ذئب ، وابن أبي الزّناد ، وغيرهم .
روى عنه أبو الطاهر بن السّرح ، وسحنون بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم ، وغيرهم .
وله تفسير في الموطأ رواه عنه يحيى بن يحيى .
قال ابن غانم : قلت لمالك : من لهذا الأمر بعدك ؟ قال : رجل من أصحابي ؛ حتى دخل رجل أعور وهو ابن نافع ، فقال : هذا . وقال القاضي عياض : وعدّه ابن حبيب وابن حارث فيمن خلف مالك بن أنس بالمدينة في الفقه . وقال أشهب : ما حضرت لمالك مجلسا إلا وابن نافع حاضره ، ولا سمعت إلا وقد سمع ، لكنه كان لا يكتب ، فكان يكتب أشهب لنفسه وله .
وقال محمد بن سعد : لزم مالك بن أنس لزوما شديدا ، وكان لا يقدّم عليه أحدا ، وهو دون معن . وقال أحمد بن حنبل : كان صاحب رأي مالك ، ومفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن صاحب حديث ، ولم يكن في
هامش
- الأسماء واللغات : 1 / 291 - 292 ، وتهذيب الكمال : 16 / 208 - 212 ، وتاريخ الإسلام :
14 / 221 - 222 ، والعبر : 1 / 274 ، وسير أعلام النبلاء : 10 / 371 - 374 ، والكاشف :
1 / 602 ، وميزان الاعتدال : 2 / 513 - 514 ، والمغني في الضعفاء : 1 / 360 ، والوافي بالوفيات : 17 / 649 ، والوفيات لابن قنفذ ( شرف الطالب ) : 158 ، وتهذيب التهذيب :
6 / 52 - 53 ، وتقريب التهذيب : 385 ، والتحفة اللطيفة : 2 / 98 - 99 ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 216 ، وشذرات الذهب : 3 / 32 ، والفكر السامي : 1 / 444 ، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل : 5 / 2044 .