تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
المدني ثم البصري ، الفقيه . روى عن مالك بن أنس - ولازمه ، وقرأ عليه الموطأ - ، والليث بن سعد ، وسليمان بن بلال ، وغيرهم . وروى عنه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وغيرهم . قال ابن شاهين فيما حكاه عن الحنيني : كنا عند مالك رحمه الله تعالى فجاءه رجل فأخبره بقدوم القعنبي ، فقال : متى ؟ فقرب قدومه ، فقال : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض نسلم عليه ، فقام فسلم عليه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجلّ في عينيّ منه . وقال ابن معين : أثبت الناس في مالك هو ومعن . وقال أبو حاتم : ثقة حجة . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في الموطأ أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إليّ ، لم أر أخشع منه . وقال عبد الله بن داود الخريبي : حدثني القعنبي وهو والله عندي خير من مالك . توفي بمكة لست خلون من المحرم ، وقيل : يوم عاشوراء ، سنة إحدى وعشرين ومائتين ، ويقال : سنة عشرين . [ الطبقة الوسطى : المشرق ]
هامش
- النديم : 339 ، والإكمال لابن ماكولا : 7 / 119 ، والأنساب : 4 / 531 ، ووفيات الأعيان : 3 / 40 ، وتهذيب الكمال : 16 / 136 - 143 ، وتاريخ الإسلام : 16 / 245 - 249 ، والعبر : 1 / 301 ، ودول الإسلام : 1 / 191 ، وسير أعلام النبلاء : 10 / 257 - 264 ، وتذكرة الحفاظ : 1 / 383 - 384 ، والكاشف : 1 / 598 ، والمعين في طبقات المحدثين : 75 ، ومرآة الجنان : 2 / 81 - 82 ، والعقد الثمين : 5 / 285 ، وتوضيح المشتبه : 7 / 240 ، وإتحاف السالك : 157 - 166 ، وتهذيب التهذيب : 6 / 31 - 33 ، وتقريب التهذيب : 382 ، والتحفة اللطيفة : 2 / 92 - 93 ، وطبقات الحفاظ : 165 ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 215 ، وشذرات الذهب : 3 / 99 - 100 ، والفكر السامي : 2 / 72 ، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل : 5 / 2043 .