أحمد غير عليّ * حين يشتدّ الوصاء
هل هما في الهمس والإط * باق إلّا ها وطاء
وكذاك الخيل من * هنّ سراع وبطاء
وصديقك إن لم يأت ، فابسط عذره بهذه الأبيات :
عرفان عرفك شاقني * فلو استطعت لساقني
ما بال صهرك صدّني * وإلى سناك أتاقني
وأنا الرّحيق سقيته * فاسأله كيف أراقني
ولقد حلوت وليتني * أمررت لمّا ذاقني
قد كنت رحب الصّدر حت * ى غاظني فأذاقني
هو عقّني وبررتني * هو عن لقائك عاقني
إنّي أخفّ على [ الوزي * ر ] ولو ثقلت لطاقني
نفسي فداؤك يا أبا ال * فضل الذي قد راقني
أحببته وأحبّني * فاشتقته واشتاقني
من سال عنك أجبته * ما فقته بل فاقني
ما أخرجته من شعره في أوصاف شتى ، النسيب وما يتشبث به
أغيد ريّان بماء النّعيم * ألبسني السّقم بلحظ سقيم
قد خطّ بالمسك على خدّه * ما الحسن إلّا لأديمي أديم
يا عاذلا يحسبني مثله * لا تحسب السّالم مثل السّليم
وقال :
وهبت قواي للحدق الضعاف * وإن كانت بسفك دمي تكافي
فكان الضّعف قوّتها علينا * وهل ذا الطّبع إلّا في السّلاف ؟
شغلنا عن مساعدة اللّواحي * بشاغلة الحجيج عن الطّواف
خضبت الشّيب أخدعها فقالت * تشبّهت الحمامة بالغداف