تحمّلت أعباء الزمان ولم أكن * لأحملها فيما لديّ [ 1 ] من الوهن
كما حملت ثقلا من الأرض نملة * وما هي منه في قياس ولا وزن
وقال [ 2 ] :
تصبّر وإن أبدى العدوّ مذمّة * فمهما رمى ترجع إليه سهامه
كما يفعل النحل الملمّ بلسعة * يريد به ضرّا وفيه حمامه
وقال [ 3 ] :
صغار الناس أكثرهم فسادا * وليس لهم لصالحة نهوض
ألم تر في سباع الطير سرّا * تسالمنا [ 4 ] ويؤذينا البعوض
وقال :
ابخل بسرّك لا تبح يوما به * فصغيره يأتي بكلّ عظيم
أو ما ترى سرّ الزناد إذا فشا * يأتي وشيكا سقطه بجحيم
وقال [ 5 ] :
وبارد الشّعر لم يألم بما حملا [ 6 ] * أضرّ منه جميع الناس واعتزلا
كأنه الصلّ لا تؤذيه ريقته * حتى إذا مجّها في غيره قتلا
وقال :
يا ملكا تخضع الملوك له * اللّه أعلى على الملوك يدك
تعجّب الناس من جوادك بالأم * س وما في شماسه اعتمدك
أراك عند النزول سنبكه * وقال [ 7 ] : في عين [ كلّ ] من حسدك
وقال :
هامش
[ 1 ] ب م : لديك ؛ س : لذلك من وهن .
[ 2 ] نفح الطيب 3 : 418 .
[ 3 ] البيتان في المغرب والمسالك .
[ 4 ] ب م : نسرا يسالمنا .
[ 5 ] نفح الطيب 3 : 418 .
[ 6 ] ب م س : به خجلا .
[ 7 ] ط د : وبال .