وقد تهلّل بي وجه النجاح بها * طلق الأسرّة من وجه ابن حمدين
تزهو العلا بمساعيه إذا ذكرت * زهو الأنوف بأنفاس الرياحين
لم يرضه عرض الدنيا فجاد به * وضنّ بالأكرمين : العرض والدين
انتهى السفر الثاني من الذخيرة والحمد للّه حق حمده وصلّى اللّه على سيدنا ومولانا محمد المصطفى الكريم ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما .
وكان الفراغ منه عام خمسة بعد ألف في زوال يوم الأربعاء الرابع والعشرون [ كذا ] من ذي القعدة ، عرفنا اللّه خيره ، ووقانا ضيره ، بمنه ويمنه .