كلّ عقيلة ، نيّرة أسرّة القسمات « 1 » صقيلة ، كريمة مثل الديمة ، تذري دمعا على الأجفان ، وتخفي ترائب كترائب الجفان ، صقلت بالنعيم ، وصافح عنهنّ الصفيح كلّ بطريق زعيم ، إن اصطفيت لم تجيء بفسل ، وتنجب بإذن اللّه في النّسل ، كعليّ بن الحسين وسالم ، والمعتصم « 2 » المشهور العين في المكارم ، وغيرهم / من أمير وخليفة ، وذي منزلة في الفضل منيفة ، وربّ فخور مختال ، يدفع في هذا ببيت « 3 » القتال « 4 » :
أما الإماء فلا يدعونني ولدا * إذا ترامى بنو الأموان بالعار
وليس كما زعم ، من عار ، لابس ثوب الكبر المستعار :
لا تزرين بفتى من أن تكون له * أمّ من الروم أو سوداء دعجاء « 5 »
فإنما أمّهات الناس أوعية * مستودعات وللأبناء آباء
ما كلّ الحرائر ، ببريّات « 6 » من الجرائر ، ولا كلّ الإماء بمخلّات في « 7 » الانتماء ، وإني مع ذلك لأتوفّر على الرّهط ، ولا أرغب في رقيّ عنه ولا هبط ، وأنشد :
إنّي على شغفي بما في خمرها * لأعفّ عمّا في سراويلاتها « 8 »
واللّه يصرف المعترضات دون الواجبات ، ويسمع عنّا الخير في المحيا والممات .
/ وفي فصل [ منها ] « 9 » : وما زلت معتزيا إلى أدبه ونسبه ، منفقا من غرب « 10 » كلمه
هامش
( 1 ) م : أسير القصة ؛ ط د : أسر ؛ ل : أسر القسمة .
( 2 ) ذكر هؤلاء لأنهم أبناء إماء ، وقد أنجبن بولادتهم .
( 3 ) م ط : البيت .
( 4 ) ديوان القتال : 53 - 55 وروايته :أنا ابن أسماء أعمامي لها وأبي * إذا ترامى بنو الأموان بالعار
أما الإماء فما يدعونني ولدا * إذا تحدث عن نقضي وإسراريوالبيت كما ورد في الذخيرة هو رواية سيبويه 2 : 98 ، وشرح المفضليات : 412 ، واللسان والتاج ( أما ) .
( 5 ) سقط البيت من ل .
( 6 ) خ بهامش ط : بسالمات من .
( 7 ) خ بهامش ط : بقاصرات عن .
( 8 ) ديوان المتنبي : 171 .
( 9 ) زيادة من ك .
( 10 ) م ط : عرب ؛ د : عذب ؛ والغرب : الفضة ، وقيل : الذهب . والغرض في بيت الأعشى : « تراموا به غربا أو - نضارا » تعني الفضة .