ومن أخرى : فما ظنّه « 1 » بأمد يوم « 2 » يشيب الوليد ، ويستخفّ الحليم الجليد ، ولعمري لئن جعل الولدان من جهة شيبا ، ليردّنّ الشيخ اليفن من أخرى قشيبا .
ومن المنظوم الذي ذكر فيها :
يا حبّذا قصد الوزير * وإن تكلّف في الهجير
ذكري له ظل يرفّ * وبشره ماء نمير
نفسي الفداء لنفسه * من كلّ دائرة تدور « 3 »
شهم حوى قصب العلا * دون الورى ببها « 4 » وخير
وأقامها بيراعة * أمضى من السّيف الطرير
يهني الأمير حصوله * منه على العلق الخطير
فعليه واقية تردّ * قنا « 5 » اللهاذم تستطير
يا ساميا وهو الصغي * ر بعزمة الرجل الكبير
مهلا فضحت معاشرا * خانوا الأمانة في الدهور
وبنيت ما هدموا فهل * خجلوا لذلك في القبور
/ وعليك من كلف بما * يسديه رأيك أو ينير
عدد « 6 » النجوم تحية * ولربما قلّ الكثير
وله من أخرى : يا سيّدي الذي به أفاخر الشّرفاء ، وأكاثر منهم العدد الجمّ واللّفاء ، فمن أنوف تسعط بالرّغام ، ومن ألوف تسقط كحروف الإدغام ، بلغني من ثنائك عليّ ما به أهرف ، وبالتقصير في جمعه أعترف ، ما يزيد منه [ 70 أ ] النّشر على مسك دارين ، ويقلّ عليه الشكر عدد رمل يبرين . للّه فضل نزّه ذلك المنطق الشريف عن « 7 » القدح ، واستعمله فيما استولى عليه الشحّ ، من التقريظ والمدح ، لقد ألبسني من السّرور بتكرّمه أضفى
هامش
( 1 ) م ط : نلته .
( 2 ) زاد في م : ليله .
( 3 ) م : تزور .
( 4 ) م ل : بنهى .
( 5 ) هذه قراءة خ بهامش ط ؛ م س : فنى .
( 6 ) ط م د س ل : عد .
( 7 ) ط س م ل : على .