إذا ما أتى وقت الصلاة رأيتهم * يحثّونها حتى تفوتهم سكرا
وقال والبة بن الحباب « 1 » :
/
قلت لندماني على خلوة * أدن كذا رأسك من رأسي
ونم على جنبك لي ساعة * إني امرؤ أنكح جلّاسي
وقال سحيم « 2 » :
وبتنا وسادانا إلى علجانة * وحقف تهاداه الرياح تهاديا
توسّدني كفا وتثني بمعصم * عليّ وتلوي « 3 » رجلها من ورائيا [ 31 ب ]
وممن كنى ولم يصرّح ابن المعتز بقوله « 4 » :
وكان ما كان ممّا لست أذكره * فظنّ خيرا ولا تسأل عن الخبر
قال ابن بسّام : والباب طويل والإكثار مملول ، وتتبع كلّ معنى يعترض ، يخرج بي عن الغرض « 5 » ، فإن سكتّ فترفيها ، وإن ألمعت بشيء فدلالة على الأدب وتنبيها .
سائر أشعار ابن الأبار في أوصاف شتى
غنّي يوما بشعر ابن الرومي حيث يقول « 6 » :
وحديثها السّحر الحلال لو أنّه * لم يجن قتل المسلم المتحرّز
فسأله الوزير الشيخ أبو الوليد ابن المعلم الزيادة فيها ، فقال :
/
راق الرياض بزهره وبزهوه * فتحيّرت في معجب بل معوز
عاقرت من طرب عليه عقارة * صفراء تعزى للنحول وأعتزي
لكن تميّز في الكئوس بنورها * وبهائها ، وبقيت غير مميّز
هامش
( 1 ) انظر ترجمة والبة في الأغاني 18 : 43 ، وتاريخ بغداد 13 : 518 ، وطبقات ابن المعتز 87 ، والفوات 4 : 247 وقد ورد بيتاه في معظم المصادر المذكورة .
( 2 ) ديوان سحيم : 19 - 20 .
( 3 ) الديوان : وتحوي .
( 4 ) ديوان ابن المعتز 3 : 50 .
( 5 ) ك : المقصود .
( 6 ) المختار : 41 ، وزهر الآداب : 9 ، ونهاية الأرب 5 : 71 ، وديوانه : 164 .