فقال : هنالك ألفيته * وثمّ يكون إلى أن أموت [ 1 ]
وأنشدني له أيضا [ 2 ] :
أحبب بنور الأقاح نوّارا * عسجده في لجينه حارا
أيّ عيون صوّرن من ذهب * ركّب فيها اللّجين أشفارا
إذا رأى الناظرون بهجتها * قالوا نجوم تحفّ أقمارا
كأنّ ما اصفرّ من موسّطه * عليل قوم أتوه زوّارا
كأنّ مبيضّه صقالبة * صاروا [ 3 ] مجوسا فاستقبلوا النارا
كأنّه ثغر من هويت وقد * ألقيت [ 4 ] فيه بفيّ دينارا
وأنشدني له أيضا من قصيدة أوّلها :
أرجّي عساه في الهوى ولعلّه * ولو وصفوا حال العليل لعلّه
خليليّ من نعمان ما أكثر الهوى * لجاجا وصبري في الهوى ما أقله
ومنها :
فلا تضربن حدّا بحدّ فإنّه * إذا السّيف لاقى مضرب السيف فلّه
ومن شعر الأسعد في المديح وما يتصل به
له من قصيدة في ابن صمادح أوّلها [ 5 ] :
برامة ريم زارني بعد ما شطّا * تقنّصته في الحلم [ 6 ] بالشّطّ فاشتطّا
رعى من أناس في الحشا ثمر الهوى * جنيّا ولم يرع العرار ولا الخمطا
هامش
[ 1 ] ب م : نموت .
[ 2 ] منها أربعة في المغرب ، ومعاهد التنصيص 2 : 108 .
[ 3 ] ب م : كانوا .
[ 4 ] ب م : وضعت .
[ 5 ] منها ستة عشر بيتا في المطمح ( مكررة في النفح 4 : 50 ، وثلاثة في النفح 4 : 100 ) و 13 ثم 7 ثم 3 في الخريدة : 585 ، 266 ، 90 و 4 في المسالك : 460 وخمسة في الشريشي 5 : 116 ، وخمسة فيه أيضا 5 : 296 .
[ 6 ] ب م : بالحلم .