تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
كأنّما خدّه وال * عذار حين تأخذ تفّاحة علّقت في * سلاسل من زمرّذ
وقال :
قمر لوى من فوقه * من صدغ غالية حنثن ودنا ليلثم جمرة * من وجنتيه فانكمش
وأملح من هذا التشبيه ، قول تميم بن المعز فيه [ 1 ] :
طمعت تقبّله عقارب صدغه * فاستلّ ناظره عليها خنجرا
وقال محمد بن هانئ [ 2 ] :
وكأنّ صفحة خدّه وعذاره * تفّاحة رميت لتقتل عقربا
وقال الأسعد [ 3 ] :
من رأى الورد تحت قطر نداه * لم يعب فوق وجنتي جدريّا أنا شمس أردت في الأرض مشيا * فنثرت النّجوم حليا عليّا
وهذا كقول ابن السرّاج النّحوي [ 4 ] صاحب كتاب « الأصول » [ 5 ] :
لي قمر جدر لمّا استوى * فزاده حسنا وزادت همومي كأنّما غنّى لشمس الضّحى * فنقّطته طربا بالنّجوم
وقال الأسعد في سمج بين مليحين [ 6 ] :
أما ترى الدّهر بما قد أتى * من حسن هذين وهذا السّمج كدرّتي عقد على ثغرة * بينهما واسطة من سبج
هامش
[ 1 ] تقدم هذا البيت من قبل . [ 2 ] ديوان ابن هانئ : 194 . [ 3 ] هما في المسالك : 408 ، والخريدة 2 : 90 ، 270 ، 587 . [ 4 ] هو أبو بكر محمد بن السري النحوي ( - 316 ) ؛ انظر ترجمته في إنباه الرواة 3 : 145 وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى . [ 5 ] إنباه 3 : 148 وذكر أنه قالهما لما حضر ابن يأنس المغني . [ 6 ] وردا في الجذوة .