وبدأت بذكر الكتّاب ، إذ هم صدور في أهل الآداب ، إلّا أن يكون ( من ) له حظّ من الرّئاسة ، أو يدعو إلى تقديمه بعض السّياسة ؛ فأوّل من ذكرت من أهل قرطبة من كان بها من ملوك قريش في المدّة المؤرّخة من أهل هذا الشأن ثم من تعلّق بسلطانهم ، أو دخل في شيء من شأنهم ؛ وتلوتهم بالكتّاب والوزراء ، ثم بأعيان الشعراء ، ثم بطوائف من المقلّين منهم . وكذلك فعلت في كل قسم : بدأت بالملوك ، ثم أستمرّ على ما وصفته [ 1 ] من الترتيب ، وأنتظم على ما شرحت من التّبويب ، وعلى اللّه أتوكّل ، وهو حسبي فيما أقول وأفعل ، لا إله سواه .
هامش
[ 1 ] ط : وصفت .