تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القند في ذكر علماء سمرقند — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
علي بن محمد بن الحسين البزدوي قال : أخبرنا الشيخ الإمام الوالد أبو الحسن محمد بن الحسين قال : أخبرنا جدّي الشيخ الإمام أبو محمد عبد الكريم بن موسى بن عيسى قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه السمرقندي قال : أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق بن صبيح الجوزجاني قال : حدثنا سلمة عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه أنّه سمع أبا هريرة رضى اللّه عنه يقول : قال رسول اللّه ( ص ) : « يضحك اللّه تعالى من رجلين يقتل أحدهما صاحبه كلاهما يدخل الجنّة » قالوا : كيف ذاك يا رسول اللّه ؟ قال : « يقتل هذا فيلج الجنّة ثمّ يتوب اللّه على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل اللّه ثم يستشهد » .

« 975 » . الإمام أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن حامد الدّيزكيّ اللّاحظيّ الزّبيريّ

من أولاد الزبير بن العوام كان أبوه مجاورا بمكة . توفي بها وكان عالما وكذا آباؤه [ 147 ب ] إلى الزبير بن العوام وهم أحد عشر نفسا كانوا علماء . توفّي أبو الحسن بديزك من الوباء العام سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، وكان أبوه يعظ بسمرقند في خان موسى . قال : حكى الشيخ الإمام أبو الحسن هذا عن أبيه الإمام عبد العزيز أنّه حكى للعامة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة هذا الحديث بالإسناد عن علي بن أبي طالب عن رسول اللّه ( ص ) : أنّه مرض مرضه الذي توفّي فيه ، فدعا علي بن أبي طالب وفاطمة وأولادها ثمّ تاوّه لأجل الأمّة ، فنزل جبريل فقال : يا محمد ! ما همّك ؟ فإنّ أهل الملكوت مهتمّون لأجلك ، فقال : « غم الشريعة والأمة » قال : يا محمد ! إنّ اللّه تعالى ضامن لك منهما وهو يقول : أوجبت على أمّتك إلى يوم التناد أنّ أكثر علماءها لإحياء علم الشريعة ، ثمّ أوجبت لهم أن يكون كل يوم منهم اثنا عشر ألفا من التائبين ومنهم ألفا رجل زاهدون صالحون ، ومنهم ستمائة صديقون الذين أحوالهم صادقة مع ألسنتهم وقلوبهم وفعالهم ، ومنهم ثلاثمائة وثلاثة عشر من البدلاء الذين بهم يمطرون وهم الذين غلبت نصيحتهم وشفقتهم على الناس فتركوا به اهتمام نفوسهم ، ومنهم أربعون من الأوتاد ومنهم أربعة من الأركان ، ومنهم واحد وهو الغوث مسكنه بمكة لا يعرفه أحد وهو الذي على يقين إبراهيم وعصمة يحيى وزهد عيسى وعلم آدم وخلق محمد ( ص ) .
هامش
( 975 ) نسبة إلى ديزك من قرى سمرقند ( الأنساب 2 / 526 ) .
القند في ذكر علماء سمرقند — صفحة 555 | يوسف الهادي / النسفي