حدثنا محمد بن أيّوب الرازي قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير قال : حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « لأن أقعد مع قوم يذكرون اللّه تعالى بعد الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها » .
« 973 » . الشيخ المقرئ [ 147 أ ] أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن يوسف النّسفيّ
دخل سمرقند وحدث بها . مات بنسف سنة سبع عشرة وخمسمائة .
قال : أخبرنا بسمرقند فقال : أخبرنا الشيخ أبو حفص عمر بن طاهر الصبّاغ النسفي قال :
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد الشيرازي بنسف قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق ابن محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن الرازي قال : حدثنا محمد بن فارس البلخي قال : حدثنا حاتم الأصم عن شقيق بن إبراهيم عن إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « لو صليتم حتى تكونوا كالخبايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار ثم كان الاثنان أحب إليكم من الواحد لم تبلغوا الاستقامة » .
« 974 » . الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد بن عبد اللّه البزدويّ النّسفيّ رحمه اللّه
صاحب التصانيف الجليلة . كان يدرس بسمرقند ، وتوفّي بكسّ يوم الخميس الخامس من رجب سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة . وحمل إلى سمرقند ودفن بها على باب المشهد بجاكرديزة .
قال : رأيته بنسف مرة ولم أرزق سماع حديث منه قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحامد محمد ابن الحسن الزالي البلخي بسمرقند قال : أخبرنا الشيخ الإمام الأجل الزاهد الأستاذ أبو الحسن
هامش
( 973 ) مر ذكر شيخه عمر بن طاهر الصباغ المتوفى سنة 493 ه في الترجمة رقم 819 .
( 974 ) نسبة إلى بزده وهي قلعة حصينة على 6 فراسخ من نسف على طريق بخارى ( الأنساب 1 / 339 ) ، ثمّ ترجم لعلي هذا ترجمة وافية ؛ معجم البلدان 1 / 604 ؛ اللباب 1 / 146 ؛ تاريخ الإسلام 93 ( حوادث ووفيات 481 - 490 ه ) ؛ سير أعلام النبلاء 18 / 602 - 603 ؛ الجواهر المضية 2 / 594 - 595 ؛ تاج التراجم 41 ؛ تاريخ ملّازاده 52 ؛ الطبقات السنية ، الورقة 574 ؛ عن مؤلفاته انظر : كشف الظنون 1 / 112 ، 467 ، 553 ، 563 ، 568 ، 2 / 1016 ، 1485 ، 1581 ؛ مفتاح السعادة 2 / 110 ، 141 ، 164 ، 242 .