تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القند في ذكر علماء سمرقند — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الشبيبي رحمه اللّه قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الشاهيني قال : أخبرنا الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : أخبرنا معتمر بن جبريل قال : حدثنا الفتح بن عبيد قال : حدثنا علي بن حكيم قال : حدثنا عمران بن عيينة عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء بن عازب رضى اللّه عنه قال : رأيت رسول اللّه ( ص ) إذا افتتح الصلاة كبّر ورفع يديه يقول : هكذا حتى يحاذي بأذنيه قال يزيد : فذكرت ذلك لعدي بن ثابت قال : سمعت البراء يذكر ذلك .

« 874 » . أبو الحسن علي بن الحكم المروزيّ الأنصاريّ

حدث بسمرقند . كان من قرية ملجكان من قرى مرو . يروي عن حماد بن سلمة وجرير بن حازم وحماد بن زيد وأبي عوانة وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهم . مات سنة ست وعشرين ومائتين ، وفيها مات محمد بن مقاتل . قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد الشبيبي قال : أخبرنا أبو حفص الفارسي قال : [ 129 أ ] أخبرنا أبو سعيد الإدريسي قال : حدثنا عبد اللّه بن عمر المروزي بها قال : حدثنا محمد بن موسى الباشاني قال : حدثنا علي بن الحكم الملجكاني قال : حدثني رافع بن سلمة بصري عن حشرج بن زياد الأشجعي عن جدّته أمّ أبيه قالت : خرجنا مع رسول اللّه ( ص ) في غزاة خيبر وأنا سادسة ست نسوة ، فبلغ ذلك رسول اللّه ( ص ) فدعانا فأتيناه فرأينا في وجه رسول اللّه الغضب قالت : فقال لنا : « ما أخرجكنّ وبأمر من خرجتنّ ؟ » قالت : قلنا نناول السهام ، ونسقي السويق ومعنا دواء للجرحى ، ونغزل الشعر ونعين به في سبيل اللّه تعالى . قال : « قمن فانصرفن » قالت : فلما فتح اللّه تعالى لرسوله خيبرا ، أسهم لنا كسهام الرجال ، قال : قلت لها : ما الذي أسهم لكنّ يا جدّة ؟ قالت : تمر .
هامش
( 874 ) الثقات لابن حبان 8 / 463 ؛ تاريخ نيسابور 92 ، الأنساب 5 / 381 وأضاف إليه لقبي المروزي الملجكاني وقال : ملجكان من قرى مرو معروفة ، على فرسخين منها ؛ اللباب 3 / 255 ؛ تقريب التهذيب 2 / 35 وفيه علي بن الحكم بن ظبيان الأنصاري المروزي المؤذن ، مات سنة 226 وقيل 220 ه ؛ تهذيب التهذيب 7 / 273 وفيه أنه توفي سنة 226 أو 225 ه .