غيري « 1 » الخليّ بما تبديه من قلق * في الوشح ، أو غصص تخفيه في الأزر
لم أدر هل حنق الخلخال من غضب * عليه ؟ أم لعب الزّنّار من أشر ؟
تلفّتت عن طلى وسنان ، وابتسمت * عن واضح مثل نور الرّوضة العطر
إن نلت ريّاه لم أطمع بمطعمه « 2 » * لأنّ روض الصّبا نور بلا ثمر
ما لذّ للعين نوم بعد ما ذكرت * ليلا سمرناه بين الضّال والسّمر
تساقط الطّلّ من فوق النّحور به * تساقط الدّرّ في اللبّات والثّغر
ومفرق اللّيل قد شابت ذوائبه * فبتّ أدعو له بالطّول في العمر
واللّيل يعجب - والظّلماء جانحة « 3 » - * من ساهر يشتكي للّيل بالقصر
فبتّ أجزع من ليل لواضحة * تبدو ، وأبخل من روض على سحر
يا من جفا فجفاني الطّيف ، هجرك لي * بأيّ عذر ؟ فعذر الضّيف في السّهر
ذكرت بالسّفح شملا غير منصدع * بالنّائبات ونظما غير منتثر
بكلّ بيضاء خود خلتها جمدت * من السّكينة أو ذابت من الخفر « 4 »
ومنها في وصف السّيف :
[ - وله في وصف السيف ]
إن قلت « 5 » : نار تندّى النّار ملهبة * أو قلت : ماء أيرمي الماء بالشّرر ؟
ومنها في وصف الدّرع : /
[ - وله في وصف الدرع ]
من كلّ ماذيّة « 6 » أنثى فيا عجبا * كيف استهانت بوقع الصّارم الذّكر ؟
هامش
( 1 ) س : غار الخليّ . وفي ط : غيري الحريّ .
( 2 ) س : بمطمعه ، وكذا الخريدة . .
( 3 ) ط : داجية .
( 4 ) إلى هنا ينتهي النقصان في م ر .
( 5 ) ب ق : إن قلت نارا أتندى النّار . . . وكذا الخريدة . وفي ر : إن قلت نارا تندّى النار .
( 6 ) الماذيّة : الدّرع اللّينة .