الأسعد « 1 » بن بلّيطة /
[ - نبذة عنه ]
سرد البدائع أحسن السّرد ، وافترس المعاني « 2 » كالأسد الورد ، وأبرز درّ المحاسن من صدفها ، وأحرز « 3 » ما شاء من فخر الإجادة وشرفها ، ومدح ملوكا طوّقهم من مدائحه قلائد ، وزفّ إليهم منها خرائد ، وجلاها عليهم كواعب ، بالألباب لواعب ، فانثالت « 4 » العوارف ، وما تقلّص له من الحظوة ظلّ وارف ؛ وقد أثبتّ له ما يعترف بحقّه ، ويعترف « 5 » به مقدار سبقه ، فمن ذلك « 6 » قوله :
( بسيط )
[ - أبيات له في الغزل ]
يا من إذا جئت أشكوه مشافهة * يكاد ضحكا بما ألقاه ينطبق
كأنّه ملك يلهو بعنبره * يلذّ بالطّيب منها وهي تحترق
سقى الصّبا روض خدّيه بساقية * للحسن فاخضرّ في أصداغه الورق
كأنّما خدّه تفّاحة قطفت * للشّرب ، والصّدغ في حافاتها حبق
هامش
( 1 ) هذه الترجمة زائدة في « م » ، وهي من تراجم المطمح : 341 ، والأسعد بن إبراهيم بن أسعد بن بلّيطة من رجال الذخيرة : ق 1 / م 2 / 790 ، وترجم له في الجذوة :
166 ، وبغية الملتمس رقم 581 ، والمغرب : 2 / 17 ، والخريدة : 2 / 166 ، والنفح :
4 / 51 ، والرايات : 81 ، والحلّة : 2 / 83 .
( 2 ) المطمح : المعالي .
( 3 ) المطمح : وحاز من بحر الإجادة وشرفها .
( 4 ) المطمح : فأسالت .
( 5 ) المطمح : ويعرف مقدار سبقه .
( 6 ) القطعة ليست في المطمح ، ولم ترد في الذخيرة .