وباتت ذراعاها نجادا لعاتقي * إذا ما التقاها الحيّ « 1 » غنّى بها لغطا
وسلّ اهتصاري بردها « 2 » عن مخصّر * طواه الضّنى طيّ الطّوامير فامتطّا « 3 »
وقد « 4 » ذاب كحل اللّيل في دمع فجره * إلى أن تبدّى الصّبح في اللّمة الشّمطا
كأنّ « 5 » الدّجى جيش من الزّنج وافد * وقد أرسل الإصباح في إثره القبطا
ومنها في وصف الدّيك :
وقام « 6 » لنا ينعى الدّجى وشقيقه * يدير لنا من « 7 » بين أجفانه سقطا /
إذا صاح أصغى سمعه لنعاجه « 8 » * وبادر ضربا من قوادمه الإبطا
ومهما « 9 » اطمأنّت نفسه قام صارخا * على خيزران نيط من ظفره خرطا
كأنّ أنوشروان أعلاه تاجه * وناطت عليه كفّ مارية « 10 » القرطا
سبى حلّة الطّاوس حسن لباسها * ولم يكفه حتى سبى المشية البطّا
هامش
( 1 ) النفح : الحلي غنىّ لها .
( 2 ) المطمح والنفح : غصنها .
( 3 ) في م : فاشتطا .
( 4 ) المطمح والنفح : وقد غاب .
( 5 ) البيت ليس في المطمح ولا في الذخيرة . وهو في الذخيرة : . . . من الزنج نافر .
( 6 ) المطمح والنفح : وقام لها ينعى الدّجى ذو شقيقة .
( 7 ) النفح : من عين أجفانه .
( 8 ) المطمح والنفح : لآذانه .
( 9 ) البيت ليس في المطمح ، وكذلك ليس في النفح والذخيرة .
( 10 ) ماريّة : بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندي : وهي أم الحارث الأعرج ملك غسّان . ومن أمثالهم :« خذه ولو بقرط مارية » .