وربّما تنسّك مجونا وفتكا ، وتمسّك باسم التّقى وقد هتكه هتكا / لا يبالي « 1 » كيف ذهب ، ولا بما تمذهب ، وكانت له أهاج جرّع بها « 2 » صابا ، ودرّع « 3 » منها أوصابا .
وقد أثبتّ له ما ترتشفه « 4 » ريقا ، ويلتحف « 5 » الزّمان منه شروقا ؛ فمن ذلك قوله يتغزّل « 6 » :
( كامل )
[ - أبيات له في التغزل بغلام ]
من لي بغرّة فاتر « 7 » يختال في * حلل الجمال إذا مشى وحلّيه
لو شبّ « 8 » في وضح النّهار شعاعها * ما عاد جنح اللّيل بعد مضيّه
شرقت بماء « 9 » الحسن حتّى خلّصت * ذهبيّة في الخدّ من فضّيّه
في صفحتيه من الحياء « 10 » أزاهر * غذيت بوسميّ الصّبا ووليّه
سلّت محاسنه لقتل محبّه * من سحر عينيه حسام سميّه
وله فيه « 11 » :
هامش
( 1 ) ر : لا يبالي أين يذهب .
( 2 ) ر ب ق : فيها .
( 3 ) المغرب : وادّرع .
( 4 ) ب ق س : ما يرتشف ، وكذا المطمح .
( 5 ) ب ق س : ويلتحف به الأوان شروقا ، وفي ر : وتلحق .
( 6 ) انظر المطمح : 370 والمغرب : 2 / 358 .
( 7 ) س : فاتن ، وكذا المطمح والمغرب .
( 8 ) المطمح : لو شمت . . . شعاعه .
( 9 ) المطمح : لآلي الحسن .
( 10 ) المطمح : من الجمال .
( 11 ) ب ق : وله ، وفي ر ط : وله أيضا . وفي س : وله فيه أيضا . انظر : المطمح :
370 ، والمغرب : 2 / 358 .