يهني البقيع - وليته لم يهنه - * قبر غدا شرفا لكلّ بقيع
عجبا « 1 » له وسع المكارم والعلى * ودعا له الدّاعون بالتّوسيع
وإلى « 2 » العزاء فكلّ شرّ ذاهب * وإذا استمرّ فلات حين رجوع
وإذا عجبت من الزّمان لحادث « 3 » * فلتابع يبكي على متبوع /
وإذا اعتبرت العمر فهو ظلامة * والموت منها « 4 » موضع التّوقيع
وله « 5 » :
( بسيط )
[ - وله فيه أيضا ]
اليوم حين لففت المجد في كفن * نفسي الفداء على أن لات حين فدا
يا حسرة نشأت « 6 » بين الضّلوع جوى * ما ضرّ « 7 » لا عجها أن لا يكون ردا ؟
في ذمّة اللّه قبر ما مررت به * إلّا اختبلت « 8 » أسى إن لم أمت كمدا
تضمّن « 9 » الدّين والدّنيا بأسرهما * والحزم والعزم والإيمان والرّشدا
والسّؤدد الضّخم مضروبا سرادقه * قد ودّت الشّهب « 10 » لو كانت له عمدا
أودى الزّمان ، وكيف اسطاعه بفتى * قد طال ما راح في أتباعه وغدا
هامش
( 1 ) البيت والذي يليه ليسا في س .
( 2 ) البيت ساقط في ب ق .
( 3 ) ط : بحادث ، وكذا الديوان .
( 4 ) الديوان : منه .
( 5 ) ب ق : وله في المعنى . انظر القصيدة في الديوان : 22 ، وفي الخريدة :
2 / 575 .
( 6 ) الخريدة : ملأت .
( 7 ) ر : ما بين لاعجها .
( 8 ) الديوان : اختلست .
( 9 ) البيت والذي يليه ليسا في ر ب ق س .
( 10 ) ط : الشمس ، وكذا الديوان .