وله من قصيدة « 1 » :
( وافر )
[ - وله من قصيدة ]
سطا أسدا ، وأشرق بدر تمّ * ودارت بالمنون « 2 » رحى زبون
وأحدقت الرّماح به فأعيى * عليّ ، أهالة هي أم عرين ؟
وله يتغزّل « 3 » :
( بسيط )
[ - وله في الغزل ]
هو الهوى ، وقديما كنت تحذره « 4 » * السّقم مورده والموت مصدره
يا لوعة « 5 » وجلا من نظرة أمل * الآن أعرف رشدا « 6 » كنت أنكره
جدّ من الشّوق كان الهزل أوّله * أقلّ شيء إذا فكّرت أكثره
ولي حبيب دنا « 7 » لولا تمنّعه * وقد أقول : نأى لولا تذكّره
واغتيل فتى من فتيان إشبيلية ليلا ، وجرّت إليه الأيّام حربا ووبلا ، فأصبح قتيلا قد قضى نحبه ، ومضى وما ودّع صحبه ، وكان معروفا بوجود ، موصوفا بكرم وجود ، يباري بهما وابل القطر ، مع كونه عينا من أعيان القطر ، وكان
هامش
( 1 ) ورد البيتان في الديوان : 209 ، ضمن قصيدة يمدح بها عليّ بن يوسف بن تاشفين أمير المسلمين .
( 2 ) بقيّة النسخ : بالحتوف . والديوان : ودارات بالحتوف رحى طحون .
( 3 ) القطعة ناقصة في ر . انظر الديوان : 240 ، والخريدة : 2 / 578 ، والذخيرة :
2 / 2 / 735 .
( 4 ) ب ق س ط : أحذره ، وكذا الديوان والخريدة .
( 5 ) الديوان : يا لوعة هي أحلى من منى أمل . والخريدة : يا لوعة أجلا .
( 6 ) الديوان : شيئا .
( 7 ) الديوان : وإن شطّ المزار به .