الأرحب حرما ، ولمست بمصافحته ركن المجد يندى كرما ، فقف شوقي بعرفات تلك المعارف ، وانسك شكري بمشاعر تلك العوارف ، وأطف اكباري بكعبة ذاك الجلال سبعا ، وبوّئ « 1 » لودادي في مقرّ ذاك « 2 » الكمال ربعا ، وأبلغ عنّي « 3 » تلك الفضائل سلاما ، يلتئم بصريح الحبّ « 4 » التئاما ، ويحسن عنّي بظهر الغيب مقاما ، ويسير بأرج « 5 » الحمد إنجادا وإتهاما .
وله أيضا « 6 » مراجعا عن كتابين كتبتهما إليه معاتبا له :
( طويل )
[ - وله مراجعا عن كتابين كتبهما إليه المؤلف ومعاتبا له ]
أبا النّصر إن شدّوا رحالك للنّوى * فإنّ جميل الصّبر عنك بها شدّوا
وإن يتركوا قلبي مقيما ويرحلوا * فما ذا ترى في مهجة معكم تغدو ؟
[ - وله فصل من رسالة في جانب المؤلف ]
وله فصل من رسالة في جانبي : في علمك ، سدّدّ اللّه عليّ « 7 » / [ 223 / و ] حكمك ، ما جمعه [ فلان ] من خلائل « 8 » ، تشذّ عن الحصر ، وفضائل يعترف « 9 » له بها نبهاء العصر ، يقول ، فيختلس العقول ويعنّ ، فيذهل الألباب
هامش
( 1 ) ر : وبودي ، ق : وبوّئ لوادي ، ط : وتولّى .
( 2 ) ر ب ق س : ذلك . ط : مقام ذلك .
( 3 ) ر : مجنى .
( 4 ) ط : الودّ .
( 5 ) ب : بارح الجد ، س : بأرجي انجادا وإتهاما .
( 6 ) ورد البيتان متأخرين في ر وفي الخريدة : 2 / 551 .
( 7 ) ب : علا .
( 8 ) ر ب ق ط : جلائل .
( 9 ) يعترف : ساقطة في ر .