وله « 1 » فصل من مراجعة :
[ - وله فصل من مراجعة ]
ما زلت - أعزّك اللّه - أستسقي لعهدك صبب القطر ، وأستوفي بين حمده [ 210 / و ] وإحماده طيّب الذّكر / ، وأستنزل من عطفة أنسه وصلا تمطر به الأيّام ، فيعلّل منه التّمنيّ المستدام ، وعسى عائدة أن تعود ، فنذكر تلك العهود ، ونشكر أثرها المحمود ، ونضع هناته تحت القدم ، و [ نوصل ] « 2 » ما بيننا من أذمّة وحرم ، على حين كان العمر شبابا ، والزّمان عجابا ، وإذ للأمل أصحاب ، وللّيالي تحت الحكم جيئة وذهاب ، وصل كتابك الكريم ، وكلّ فصوله برّ ، وفضل مبرّ ، فأثار أفق الإخاء ، وأعاد حبل الوفاء ، وجدّد من برّك رسما ، وأكّد من شكرك حكما ، وأبلغك من تحيّتي أقضاها لحكم ذمامنا ، وأشبهها بحسن أيّامنا ، ورحمة اللّه وبركاته .
وله « 3 » :
( المتقارب )
[ - وله في الغزل ]
كأنّ فؤادي وطرفي معا * هما طرفا غصن أخصر
إذا اضطرم النّار في جانب * جرى الماء من جانب آخر
هامش
( 1 ) هذا الفصل زيادة في « م » ، ولم نجده في غيرها من المصادر .
( 2 ) بياض في الأصل .
( 3 ) البيتان زيادة في « ر » ، ولم نجدهما في غيرها من المصادر .